ليالي وزين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

زين كلامى يتسمع يا انا ال هعمل ال جددك كان هيعمله مفهوم ولا لا
زين بابتسامه خبيثه تمام هيا موجوده فين
ناديه
فى الاوضه ال جمب مى
زين طيب
طلع يجرى على السلم بسرعه وجواه بركان من ليالى ال فرضنها عليه وحاسس انو عاوز ي-,,-ها ويخلص منه ولا يعلم انه بعد ذلك سيهيم بها عش,,قا
فتح الباب من غير ما يخبط وكانها لا تسوى شئ حتى يستاذن قبل ان يدخل عليها

وجدها جالسه على سجاده الصلاه وكانت تسبح وظهرها له لم يرى وجهها
نظر اليها وبانفعال
انتى يا
ليالى سمعت صوته لم تقدر على الالتفات له والنظر اليه
اكمل زين كلامه بقسوه وتجريح
بصى بقا انا اتجوزتك عشان خاطر جدك مش حب انا مش بتاع حب
كانت تسمعه والصدمه على ملامحها لماذا كذب جدها عليها وقال انه من اراد الزواج بها
واكمل الزين كلامه الجارح

اوعى اتفكرى انى ممكن افكر ارتبط بواحده زيك جايه من الفلاحين عاشت عمرها كله هناك متنفعش تبقى سيده مجتمع ولا تظهر معايا
وهيا فتره لحد ماجدك يرجع ونخلص من الموضوع ده
وياريت متبلغيش جدك بالحصل عشان ميتعبش ولما يرجع هنخلص الموضوع
كل ده وليالى دموعها بصمت وملفتش ليه ولا بصتله
حست ان روحها بتتسحب منها لهذه الدرجه هو يكرهها حتى انه لم يعطى نفسه فرصه ان يراها واو يتحدث معها

وقبل ما زين يخرج من الباب
واه صحيح انا خاطب واحده شبهى
عاوز تنسى موضوع انك خطبتى ده خالص وعيشى حياتك
وخرج وقفل الباب
فى الوقت ده كان مهاب وناديه طالعين على السلم وشايفين زين خارج بابتسامه بارده مستفزه
حسوا ان ابنهم عمل حاجه طلعوا يجروا على اوضه ليالى
لقوها بتعيط جامد
ناديه جرت وخدتها فى حض,,نها وبطبطب عليها وبتهديها
مهاب
لى لى حبيبتى حصل ايه
ليالى من وسط دموعها

لما يا عمو هو مش عاوز يتجوزنى جدى بيغصب عليه ليه
مهاب بصدمه من ال عمله ابنه ومش قادر يرد
ليالى بعدت عن حض,,ن ناديه
عمو لو سمحت انا عاوزه اطلق منه وهرجع المنصوره ده شايفنى واحده فلاحه منفعش ابقى سيده مجتمع وانو خاطب
مهاب بعصبيه
هو قلك كده والله لعلمه الادب
ليالى عمو لو سمحت الموضوع انتهى انا عوزه ارجع المنصوره

ناديه مستغربه ازاى زين شاف جمال ليالى الذى يذهب العقل ويضعف اى رجل امامها ويمكن النساء ايضا فجمالها يضعف الراهب امامه
ناديه بستفسار احكيلى ال حصل بظبط يا حبيبتى وانا هعمل ال انتى عوزاه
لى لى بدموع كنت بصلى وكنت بسبح بعد الصلاه دخل فجاه وقالى الكلام ده وحتى مقدرتش الف ابصله وهو بيكلمنى وفضلت مدياله ظهرى لحد ما خلص كلامه وقفل الباب وخرج
ناديه بابتسامه داخليه
يعنى مشافكيش
لى لى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق