طاهر وفيروز

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

طاهر اول ما قالت كده كانها بتقولو ذيد كان هيتجنن بلع ريقه بالعافيه وقال...حاضر براحه خالص..بس سيبيلي نفسك
وشالها وراح بيه ونيمها على السرير وغاب معاها في اجمل لحظات حياتو
في صباح يوم جديد قام من النوم وكانت نايمه في حضــ,,ـنو بهدوء اتنهد بضيق شديد من الي عملو ولعن نفسو ولعن غبائو الف مره وقام استحمى وطلع بقى يجهز شنطة هدومه بجمود
فيروز قامت وبصتلو باستغراب وقالت...صباح الخبر يا طاهر... انت بتعمل ايه

طاهر مبصلهاش وقال..احم..مسافر..انا رجعت علشان وصية ابويا اننا نتجوز..بس ادينا اتجوزنا وخلاص
نظرت اليه بدهشه وقالت..يعني ايه...يعني .يعني معاك شغل وهترجع مش ده
طاهر قال بجمود..لا مش راجع...انا بحب واحده وهنتخطب...وجوازي منك ده شئ اتفرض عليا..انسي موضوعي خالص ومتحلميش بيه
سحب شنطتو وهيمشي بس لبست الروب بسرعه ووقفت قدامو وقالت..انت..انت بتقول ايه..هو انا زعلتك في حاجه ها زعلتك حد زعلك طيب ...طاهر ارجوك خلينا نتفاهم وقولي مالك

لكن طاهراتنهد و قال بحزم..فيروز انا مش بحبك..ومستحيل احبك..انا انا عندي طموحاتي حياتي كلها سفر ومغامره مستحيل ادفــ,,ـن نفسي معاكي ببيت وعيال مش هقدر اعيش الحياه دي سامحيني
نزلت دموعها بغزاره وصدمه وقالت..بس..بس انت امبارح ..امبارح قولتلي ..انت
لكن قاطعها وقال ..كانت لحظة ضعف...او رغبه ..او غريزه تقدري تسميها اي مسمي غير الي وصلك..انا هسافر ولما يعدي فتره على جوازنا هطلقك ...كده اخر حاجه ممكن اقدمها

قال كلامه بمنتهى البرود كأنو بيقولها صباح الخير ومشي وسابها منهاره ومصدومه من الي حصل
فاق طاهر من شروده على ايد ندى بتهزو شويه وقالت..طاهر انت روحت فين يلا الطياره هتطلع
قام طاهر هو وندى وطلعو بالطياره على بلد جده

في البيت كان الجميع منتظر طاهر حتى فيروز رغم انها مش طيقاه بعد الي عملو معاها لكن كان عندها فضول تشوفه وتشوف البنت الي هيخطبها ..لبست دريس رقيق ومتفصل على عودها الجميل وسابت شعرها نازل زي العاده على اكتافها كانت جميله جدا وكانت بتحاول تبين جمالها بس بطريقه بسيطه مش عايزه الي حواليها ياخدو بالهم انها مهتمه

جات بنت صغيره ١٢ سنه دي نانسي بنت سهى الكبيره قالت..وصلو يا جدو وصلو
الجد وقف بفرحه شديده لان دي اول مره هيشوف حفيده من ٥ سنين.. وفيروز حطت ايدها على قلبها الي كان هيطلع من مكانو
دخل طاهر بطلتو الي تأسر القلب واتقدم عليه جدو الي حضــ,,ـنو بشده وشوق وطاهر كمان كان مشتاقلو جدا وقال..وحشتني يا جدي وحشتني اقوي
جده قال بدموع...انت اكتر يا غالي يا ابن الغالي

سهى كانت عيونها على البنت الي دخلت معاه كانت طوويله وجميله زي عارضات الازياء ولابسه بنطلون جينز وتوب ضيقين جدا وبتبص للمكان بقرف شديد
طاهر سلم على الكل وسلم على سهى و على اولادها نانسي وخالد وطبعا سليم الي هو اصلا ابنو وقف ثوني قدامو وبقى يبصلو باستغراب من الشبه الكبير جدا الي بينهم وقال ..معقوله انت ابن كارم..غريبه متشبهوش خالص
الكل اتوتر وسليم قال ببرائه...صحيح..انت تشبهني اكتر
طاهر بصلهم ووووو

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق