في ذلك الوقت كان ناقص ثانيه ويبقه على طريق العام، ف فتح الباب من نحيتها و زقها و قبل ما هو ينزل كان طلع على طريق العام و عربيته خبطت في عربيه نقل كبيره و اتقلبت
اما زينه كانت اتعورت جامد اوي في جسمها اثر الوقعه و مش عارفه تقوم و تتحرك من مكانها بس كانت بتحاول عشان تطلع عند عربية مراد وهيا شيفاها مقلوبه، فضلت ماشيه بتعرج و الجزمه مش في رجليها و بتعيط و بتقول مراد و صلت عند العربيه كانت الناس كلها ملمومه
زينه ببكى: ده مراد حبيبى، اطلبه الاسعاف، يلا اطلبه الاسعاف بسرررعه .....
يتبع
رواية زينة المراد
الفصل العشرون 20 والاخير
بقلم مريم محمد
في المستشفي
كانت زينه في غرفه عاديه و مراد في الغرفه العاديه الي جنبها
زينه ببكى: ونبي خليني اروح اشوف مراد يا دكتور، ونبي خليني اروح لان هو ملوش غيري وانا مليش غيره ولازم اشوفه احنا ملناش غير بعض ولازم نطمن على بعض
الدكتور: اهدي يا انسه حاضر
سندها الدكتور و وداها عند الغرفه و سابها ومشي وهيا دخلت لقته نايم اثر البينج
راحت قعدت على كرسي قدامه
زينه ببكى: مراد قوم كفايه كدا نمت كتير وانا بحب اشوف عيونك مفتوحه، يلا افتح عينك و اتكلم
يلا عشان خاطر زينه، فتح عينك يا قلب زينه
كملت ببكى هستيري
زينه ببكى هستيري: قوم ونبي بقى انا همــ,,ـــــوت من خوفي، انا مش حاسه ب امان و هحس ب امان لما تفوق
مراد بحب: كفايه ازعاج بقى يا زنانه انتي مزهقتيش طول الشهر ده من العياط
زينه بفرحه وهيا بتمسح دموعها: مراد انت صحيت
مراد بضحك و شوية تعب: وفتحت عيني
زينه: مين الي عمل فينا كدا يا مراد
مراد بفحيح وشر: هعرف يا قلب مراد و هندمه
زينه بخوف عليه: بلاش تخاطر يا مراد، انا خايفه عليك
مراد بحب وهو بياخدها في حــ,,ـــــضنه: متخافيش يا قلب مراد
"بعد اسبوع"
في القصر كانت زينه بقت كويسه و مراد بقى كويس و بداء يبحث و يعرف مين الي عمل فيه كدا
في مكتب مراد
كان بيتكلم في التليفون
مراد: انت متأكد
رد الاخر عليه
مراد: طب ابعتلي كل الي الكاميره جيباه، يلا سلام
وقفل معاه و بعد دقيقه وصلوا فيديو و هايدي واقفه و معاها واحد و بتخليه يفتح عربية مراد و يبوظ الفرامل
مراد بفحيح: انتي الي جنيتي على نفسك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.