عشـ,ـق العقرب

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اتاخرت في المجي
قام وقف هي خاڤت راحت ليه على طول
وهي ترتعش اول ماقريت منه هو إلا ارتعش منها
قاعد على الكرسي وهي واقفه أمامه
ثم سكت لفتره ثم رجع قال
عملتي فيه كده ليه ياتمارا ليه
تمارا… ملوش لازمه الكلام يابيه انا قدامك اهوا مش شاريني

—

بفلوسك اتمتع يابيه بفلوسك
را
تمارا..بصربخ.. سبني طالما مملاش عينك سبني انا بكرهك ومش عايزاك انا بحب مازن وطول عمري بحبه
رحيم والڠضب يملل عينه ويسيطر عليه
عارفه انتي خساره فيكي الرحمه
زي ماابوكي عمل في امي
فاكره
وهي لا تملك إلا الصړيخ
ليك
وخرج نزل علي الجنينه في حاله ڠضب شديده
وتمارا فضلت ټعيط وتصرخ
ټحر. ق قلبي مازن عليها زي ما حړق قلبك زمن يا سما

الجمله نزلت صاعقه على قلب سما نرفزت سما جدا
ما عرفتش ترد على حسن حسن سبها ونزل لرحيم الجنينه
بس سما كانت عامله زي المجنونه من كلام حسن وهل الكلام ده حصل فعلا ولا ايه هنعرف دلوقت حسن نزل لقى رحيم قاعد في الجنينه شارد في دنيا ثانيه خالص قرب عليه وحط يده على كتفه وقال له ايه ده يا رحاب وفكر ثاني انت بتحب تماره

رحيم رد بصوت عابث وقال مشكله ان انا باحبها قوي لكن الحب للاڼتقام اقوى
حسن قال له حاول تهدا يا رحيم وفكر ثاني
رحيم قال له ما فيهاش تفكير يا ابن عمي انت كنت موجود وعارف اللي حصل وعارف ابوها عامل ايه في امي
وابتدا رحيم يراجع الذكريات
ام رحيم طبعا كانت ست حلوه قوي كانت في يوم امه تماره سافرت فضل ابو تماره وتماره في الفيلا وام رحيم رحيم كان رحيم بره في الجنينه بيلعب هو وتمارا وام رحيم بتشتغل في الفيلا من جوه وكان ابو تماره راجل بتاع كاس ومزاجه كان شارب كتير في اليوم دا ومش حاسس بحاجه

والست فضلت تصرخ تصرخ عشان مفيش حد ينجدها منه ما فيش الاولاد الاطفال كانوا بيلعبوا بره بس تمارا كانت
داخله المطبخ تجيب ميه فشفت اللي حصل وعرفت ان باباها هو اللي غلطان مش ام رحيم
وعشان ابو تماره هيداري على عملته وعلي الاحصل فكر في مصېبه لام رحيم
قال ان ام. رحيم كانت بتسر. ق وهو دخل الاوضه
ولما ابو تمار رفض وقال هسلمك للبولبيس

ما فيش فائده طلعت عليه الكلام الۏحش ده بس اللي كان شاف اللي حصل دا كله كانت تمارا
وكانت عارفه ان رحيم مظلومه وان باباه هو الكذاب بس طبعا لما الناس سالوها وام رحيم طلبتها علشان تستشهد بيها ما قدرتش تقول كده وتطلع باباها المظلوم
وان ام رحيم كانت بتسر. ق ذهبهم وفلوسهم فعلا
الست فضلت تبرأ نفسها وجوزها وتصرخ وتحكي لكن محدش سمعها حته خدامه لا راحت ولا جت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق