تقى وبدر

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

المأذون-: بارك آلله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير.سمعت الجمله دى مقدرتش اخبى دموعى.دخلنا شقتنا وهو قفل الباب وانا سئلت عن اوضتى وشاورلى عليها.قعدت ع السر,,ـــــير بفستان الفرح وانا بعيط لربنا وبسئله وبتكلم معاه بعياط
《ليه يارب اتجوز واحد اول مره اشوفه فحياتى النهارده ؟!!...ليه اتجوز واحد مبقاش فاخوره بيه قدام نفسى واصحابى؟

!...ليه ال اتجوزه يكون عاجز ؟!..ليييه؟! انا كان نفسى ال اتجوزه يكون بيحبينى وانا احبه زى ابطال الرويات ال انا بقراها .. ليه يارب؟!! 》
الساعه بقت ٢ بليل وانا فالاوضه بعيط لربنا قومت لبست اسدال وفضلت اصلى لحد مالفجر اذن وصليت الفجر والنوم غلبنى وانا ع السجاده.

صحيت حوالى كانت الساعه ٨ الصبح فكنت جعانه جدا غيرت الاسدال ولبست بجامه وخرجت لقيته نايم على الكنبه بلبس الفرح .
فضلت بصاله شويه بتامل ملامحه هو :-《هو طويل .. جسمه رياضى جدا.. شعره اسود لامع وطويل وغزير جدا ..عيونه لونها عسلى فاتح.. ملامحه رجوليه اوى.. ووسيم بزياده 》
فضلت اتكلم مع نفسى

يارب هو شكله حلو بس العيب الوحيد ال فيه ايده المقطوعه دى وكمان اليمين يعنى عاوزنى خدامه ليه .. بس ممكن خير ..وممكن شر برده انا معرفش شخصيته عامله ازاى او طبعه .. انا حتى مسمعتش صوته قبل كدا.
خلصت كلام مع نفسى
ودخلت المطبخ حاولت اتعرف ع مكان الحاجات والاكل وكدا وعملت لنفسى سندوتش ونسكافيه .

دخلت اوضتى فضلت قاعده ع السر,,ـــــير وانا باكل افتكرته.. دا المفروض مكلش من امبارح وهو عمره مهيجى يقولى واكيد جعان ..دا مهما كان انسان .. انا هقوم اقوله.
طلعت برا الاوضه وفضلت ءاقرب منه ببطئ .. كنت خايفه جدا منه ايدى كانت بتترعش و قلبى كان ضــ,,ـــــرباته زايده .
انا:- كك كامل
كامل:- .....
انا عليت صوتى نسبيا:- كااامل
رد عليا وهو مكانه من غير ميفتح عينه او يبصلى..
كامل :- افندم؟!

انا -: اعملك تاكل؟
قام قعد وفتح عينه ورفعلى راسه وقالى،...
كامل:- اه ياريت .. قصدى لاء م جعان
انا:- انت مكلتش من امبارح
كامل بزعيق :- لما اجوع هعمل لنفسى ... بتبصيلى كدا ليه ؟! اه بعرف اعمل اكل انا م عاجز اوى كدا فاهمه ولا لاء؟!
انا:- بس انا

كامل:- انتى هتناقشينى .. ابعدى من وشى واعتبر نفسك عايشه لوحدك
مقدرتش أقاوم نفسى ودخلت اوضتى واترميت ع السر,,ـــــير وفضلت اعيط .. هو انا عملتله اى دا انا طالعه اسئله ياكل ولا لاء .. دى جزاتى يزعق فيا كدا .. الظاهر ان بعد كدا ايامى كلها عياط .
حوالى ١٠ دقايق لقيت باب الاوضه اتفتح وهو دخل

كامل:- معلش اتعصبت عليكى وزع. ك.. بس انا م بحب حد يخدمنى او يشوف ضعفى غير امى.. آسف
خرج من غير مياخد منى اى رد فعل .. بس انا ابتسمت من كلامه وفرحت وقومت مسحت دموعى وخرجتله كان قاعد ع الكنبه وباصص ع السقف.
انا:- احم .. اسفك مقبول وعلفكرا محصلش حاجه .
بصلى وابتسم من غير ميرد..
(فعلا ابتسامته تدوخ.. وعنده غمزات كمان )

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق