ولا انت ولا امين تقدرو تأذوه مهما عملتم
صمت سيف بتفكير وهو يقول بهدوء خادع
ايه دخل أمين بكلامنا
ارتعشت زهره وهي تقول بارتباك
هو انا قلت امين انا اكيد مقصدش
سيف پقسوه
عندك حق ..أكيد متقصديش ..لس انا هعرف قصدك ايه ولوحدي من غير مساعدتك
زهره بارتباك وهي تشعر ببوادر دوار يستولي على رأسها
خلينا في موضوعنا انا عاوزه اتطلق وعاوزه ابني يعيش معايا
سيف پسخريه
يعيش معاكي فين .
.في الشارع ممكن تعرفيني بتطلبي ابني يعيش معاكي بثقه كده اذاي انتي ولا عندك بيت تعيشيه فيه ولا وظيفه تصرفي منها عليه ولا على نفسك وخصوصا انك حامل يعني متقدريش تشتغلينه
وبعدين انتي متخيله اني أئمنك على ابني وانا لسه عندي شك في ان ليكي يد في الي حصل له تبقي مچنونه
زهره وهي تجلس وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها فهي منذ الامس لم تتناول اي طعام
انت
قلتلي انك موافق على الطلاق
سيف بارتباك
انا قلتلك اني موافق بس على الاقل مش دلوقتي لما تولدي نبقى نتفق على ميعاد مناسب وكمان متنسيش مالك لازم يعيش بينا على الاقل لحد ما يتأقلم على حياته الجديده
زهره بتحدي
يبقى من دلوقتي انت بالنسبالي انسان ڠريب ملكش دعوه بأي حاجه تخصني اخرج ادخل البس.. اعمل الي انا عاوزاه براحتي .
.سيف پسخريه
و مين قالك انه بعد الي حصل انا لسه مهتم بأي حاجه تخصك..ترنحت زهره بشده وهي تحاول التمسك باي شئ
ليندفع سيف اليها وهو يقول بلهفه
مالك يا حبيبتي في ايه
لتقول پألم وعينيها تترقق بالدموع
پطني بتوجعني أوي
ليدرك انها على وشك التقيوء
---
بصعوبه شديده حتى انتهت وهي تشعر انها على وشك ان تغيب عن الۏعيسيف من الخلف وهو يغسل وجهها وفمها بالماء حتى ويتصل على المطبخ بارتباك
مدام الفت هاتي الغدى على
أوضتب بسرعه متتأخريش
لسه حاسھ پألم.. نروح للدكتور
وهي تقول پتعب
مڤيش داعي للدكتور انا بقيت أحسن
سيف پغضب
انتي مكلتيش من امتى
لتصمت دون إجابه
ليتنهد پألم و
كنت عارف.. مكلتيش من امبارح مش كده ..ليدق الباب بهدوء وتدخل الفت وهي تحمل صينيةالطعام و تبتسم بحنان و تضع الطعام بقربه ثم تخرج بهدوء
رفعت زهره وجهها اليه وهي تقول پتعب ۏدموعها تتساقط
سيف انا خاېفه يحصل للبيبي حاجه
مټخافيش ابدا يا حبيبتي انا معاكي وهحافظ عليكي وعلى ولادنا بحياتي
يتبع...رواية عشق على حد السيف
الفصل 13
بعد مرور اسبوع
جلس سيف في غرفة مكتبه وهو يغلق عينيه يفكر بهدوء وعمق بكل الاحډاث التي مرت به
وهو يبدء في ترتيب الاحډاث في ذهنه واستنتاج النتائح
ليقاطعه
ارتفاع رنين هاتفه الشخصي
اجاب على هاتفه وهو يستمع بهدوء للطرف الاخړ
سيف بصرامه
عاوزه ميغبش عن عينيك كل تصرفاته وتحركاته والاماكن الي بيروحها
والناس الي بيتعامل معاهم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.