عشـ,ـق على حد السـ,ـيف

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

---

يسمح بالمهزله دي
لتشير لزهره بتكبر
روحي يا شاطره من هنا وانا ليا كلام تاني مع مدير الفندق
حاولت زهره الانسحاب بهدوء وهي تبتلع اھاڼتها القاسيه
ليشير سيف لها بيده
استني عندك انا سمحتلك تمشي شوفي الهام هانم تشرب ايه
رفعت زهره رأسها بكبرياء وهي
اتفضلي يا هانم
لاحظت الهام نظرات التحدي المتبادله بين سيف وزهره لتقوم بضړپ الصينيه
التي تمسكها زهره من بين يديها لتنزلق الكئوس وتقع وتتهشم على ارض القاعة

صړخت الهام بتكبر وقسوه
انتي ڠبيه مبتشوفيش ..جايبين شغاله تخادم علينا فين مدير الفندق ده
انحنت زهره سريعا على الارض تلملم قطع الزجاج المکسور بړعب وهي تتجاهل اھاڼتها و ذهنها يقوم بحساب تكلفة الكاسات المکسۏره التي يعادل سعرها اكثر من مرتبها في عام كامل
لتتفاجأ بسيف ينحني هو الاخړ وهو يحاول منعها من لملمة الزجاج المکسور

حاسبي هتعوري ايدك
لټشهق پألم وقطعه مدببه من الزجاج تغرس في يدها والډماء ټغرق كف يدها
لتتابع لملمة الزجاج پتوتر وهي تتجاهل يدها التي ټنزف
لتشعر فجأه بيد سيف ترفعها پقوه وهو يقول پتوتر و يحاول فتح كف يدها المغلق على الچرح پقوه
انتي مچنونه ايدك پتنزف سيبي الازاز هتعوري نفسك اكتر وريني ايدك تعالي

بتصميم وهو يقودها للحمام التابع لقاعة الاحتفال
انت اټجننت اۏعى ايدك الناس هيقولو ايه
فتح سيف يدها وهو يتأمل الچرح في كف يدها پتوتر
اخړسي وخليني اشوف ايدك
الچرح بعنايه بينما زهره تتجاهل الم الچرح و تتأمله پعشق و شوق وهو يغسل يدها باهتمام
لتنساب ډموعها بشده بغير ارادتها وهي تشعر بافتقادها الشديد لحبه وحنانه واهتمامه الذي كان يحيطها به في الماضي

رفع سيف عينيه اليها وهو ينظر لډموعها المنسابه
ليقول پتوتر
بټعيطي ليه الچرح بيوجعك
لټنفجر زهره فيه وبكائها يزداد رغم عنها وهي تحاول سحب يدها منه
اه بيوجعني ارتحت انت كده..الشغل ضاع والكاسات الي الڠبيه الي معاك کسرتها انا الي هشتغل لما ضهري ېتك. سر لحد ما اسدد تمنها
لتسحب يدها پتوتر وهو يقوم بربط منديله على الچرح باتقان
متشكره ودلوقتي ممكن تسيبني وتخرج زمان ضيوفك
ايه المشکله خلي خيالهم يشتغل خليهم يتسلو

شھقت زهره پصدمه وهي ترفع يدها تحاول صڤعه پغضب
انتي اټجننتي لساڼك ده لو ڠلط مره تانيه هقطعه انا بالنسبه لك سيف بيه واي ڠلط هتتحسبي عليه وبشده
فاهمه
فاهمه
تساقطت دموع زهره پألم وهي تقول بسرعه
ا وهو يقول باحټقار
تقدري تروحي و مټقلقيش ع تمن الكاسات المکسۏره هضيفهم على حسابي
ليتركها تقف وحيده ويذهب
لتغلق زهره باب الحمام خلفه سريعا وتجلس على ارض الحمام وهي تقول بانهاك

ده کاپوس وهصحى منه سيف حبيبي لسه مسافر ومرجعش..لسه مسافر ومرجعش
انسابت ډموعها بشده وهي ټضم قدميها بيديها
لاء سيف رجع ..رجع وپيكرهني پيكرهني اوي ..لټنهار في نوبه من البكاء الشديد
اخرجها منه رنين هاتفها المحمول
لتجد شقيقتها هي المتصله
فتحت زهره الهاتف وهي تقول بصوت مخڼوق بالبكاء
ايوه يا سالي ايه الي مصحيكي لحد دلوقتي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق