دخلت للمنزل وجدت ما جعل عيناها تتوسع من ثياب ملقاه على الأرض بكل مكان بصالة المنزل دخلت لتلك الغرفة و التي كان بابها مفتوح قليلاً لتدفعه بيدها لتجد من اكثر و اكثر اخذ صدرها يهبط و يعلو بانفع,,ال و تحرك رأسها بالنفي عدة مرات غير ما تراه.....هو من أمامها و ليس غيره يتوسط الفراش و بين احض,,انه فتاة و صوت أنفاس عالية يملأ الغرفة الاثنان الاثنان في اند,,ماج كبير لدرجة لم يشعروا بها
رجعت بخطواتها للخلف لا تبك,,ي لم تنه,,ار فقط بقت تحد,,ق بالغرفة و عيناها متوسعة من و الد,,موع عالقة بها تأبى النزول على شخص مثله لم يرمش لها جفن ص,,درها يعلو و يهب,,ط بشدة بتلك اللحظة بالتحديد أدركت ان شعور الخذ,,لان لا يضاهي اي شعور س,,ئ بالعالم لقد راهنت عليه و خذ,,لها....
وقع ذلك الصندوق الصغير التي كانت تحمله بين يديها و بخطوات سريعة كانت تخرج من المنزل دون أن تغلق الباب و نزلت لاسفل و أثناء سيرها لمحت ايهم و أركان أمامها يدخلون البناية برفقة امرأتين بثياب لا تستر شيء الاثنان بشدة عندما يروها لكنها لم تعيرهم اهتمام و خرجت من البناية سريعًا تركض بالشوارع لا تعلم وجهتها إلى أين كل ما تعلمه فقط أن بتلك عالمها الوردي انها,,ر
تمشي بالشوارع تنظر للناس من حولها بتيه لا تعرف أين هي و لا كم الوقت عقلها توقف عن العمل أصبحت مغيبة ما يدور بذهنها الآن هيئته و هو باح,ضان امرأة أخرى جلست على احد المقاعد بالطريق و لتوها استمعت لرنين هاتفها الذي رن اكثر من عشرون مرة لكن لم تكن تسمعه مسكته بأيد مر,,تعشة لتجد المتصل جدها بترد عليه و تنطق قائلة بصعوبة : جدو تعالي خدني من هنا !!!
.........على الناحية الأخرى نهض من فوق تلك الفتاة يشعر بالاشمئ,,زاز من نفسه قبلها لقد ض,,عف و استسلم أمام لم يصون حبها الذي يعلم تمام المعرفة انه لا يستحقه ارتدى بنطاله و جذ,,ب قمي,,صه من الأرض و خرج للخارج يشعر بالض,يق و شعور س,ئ يتمكن منه ما ان خرج وجد ايهم و أركان يدخلون من باب المنزل المفتوح ليقطب جبينه بتعجب ليفا,,جأه ايهم بسؤاله السريع عندما رأى الفتاة تخرج من الغرفة من خلفه ترتدي رو,ب قص,ير و خفيف :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.