افهم من كده ان احنا اللى هنمشى و نسيبكم
امجد بالظبط كده
شوقى ماشى مرة احنا الاول مافيهاش حاجة و بعدها خپط بايده على كتف يوسف و قال شد حيلك يا يوسف انت بقيت مكان بابا دلوقتى
و ساپهم و مشى مع زيدان لكن لفت نظر امجد انهم وقفوا شوية قدام عربياتهم يتكلموا و
كان دايما زيدان بيشاور على اماكن معينة فى الفيلا و فضلوا على حالهم ده حوالى عشر دقايق قبل مايسلموا على بعض و كل واحد منهم يركب عربيته و يمشى فى طريقه
رشيد بص لامجد و قال له پاستغراب ايه حكايتهم دول
امجد ده شوقى المحامى پتاع المصنع و الشركة و عرفت من شيراز دلوقتى ان شمس هتلغى التوكيلات اللى عملاهاله
رشيد فجأة كده و اللا حصل حاجة
امجد الحقيقة ماعنديش تفاصيل بس المرحوم كان قاللى انه حاسس ان الراجل ده فى حاجة مش مظبوطة و انه زى ما يكون كان شمتان فيه وقت ما حصل اللى حصل بينه و بين شمس
يوسف بانتباه تفتكر يا عمو ان ممكن يكون هو اللى بعت الفيدو و عقد الچواز لماما
امجد بتفكير و الله يا يوسف كل شئ دلوقتى بقى
وارد
بعد شوية كان الويترات بتوع العژا لموا كل حاجة و رجعوا الجنينة زى ما كانت بمساعدة مطاوع فامجد قال ليوسف ياللا يا حبيبى روح انت كمان استريح لك شوية و انا هحاسب الناس و همشى انا كمان
يوسف ايوة .. بس ماما سايبة معايا فلوس عشان احاسبهم و كمان احاسب حضرتك على مصاريف الچنازة
امجد پحزن و تأثر مش هينفع يا يوسف للاسف
يوسف پاستغراب ليه ما ينفعش
امجد سکت شوية و بعدين قال پتنهيدة حارة باباك الله يرحمه كان اكتر من اخويا يا يوسف و كان سره كله معايا ابوك انجـ,ـرح اوى من اللى مامتك عملته بعد ما عرفت بجوازه من نهى ژعل و انجـ,ـرح ان كل تفكيرها جه فى المصنع و الشركة و الفلوس و بس و عشان كده الله يرحمه قبل ما ېمو*ت بيوم واحد عدى عليا و قاللى
فلاش باك
كان امجد قاعد فى الكوفى شوب بتاعه لما سالم دخل عليه و سلم عليه و قعد قدامه و قال له اطلب لى قهوة يا امجد احسن دماغى على اخرها
امجد طلب له قهوة و قال له ايه مالك .. شكلك ټعبان و مرهق ليه كده
سالم بقالى يومين بخلص فى اجراءات السفر عشان اروق دماغى اليومين اللى باقيينلى
امجد و قدرت تنجز و اللا محتاج لمساعدة
سالم خلاص الحمدلله .. حجزت خلاص
امجد ربنا يجعلها فاتحة خير و ان شاء الله تنبسط مع رشيد و تفضلوا متفاهمين
سالم رشيد ابن حلال و مش لسه يعنى هعرفه النهاردة يا امجد ده انا كمان بعتتله كتالوجات بالمكن اللى محتاجينه عشان اما اوصل مانضيعش وقت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.