.ني ورحل

نُشر منذ 6 ساعات
حفظ
غلاف المقال

. فيه ڼار والله .. الدنيا ولعت لتنتفض وتلتفت فين فين لتكلبش في يده.. ليضحك يابنتي بقه.. ليتلمس يدها اهدي مفيش حاجه لتننهد اخص عليك رعبتني ليهتف ولا اقدر ابدا.. دا مافيش الا ليال واحده في الدنيا تتشال في العين.. لترتبك… وتهتف طب سلام بقه. ليهتف ليال دقيقه ليقترب ويرفع يديه وېلمس شفتيها ويزيل الايس كريم لتشهق ليهمس ايه براحه كنت بشيل الايس كريم اسيبك يعني تنزلي كده لترتبك وتحمر ولا تنطق.

وتركته ونزلت مسرعه وهو مبتسم. ليرفع اصبعه ويقبله دا لمسته قمر وهو قمر سلام يا كتكوت.. مزه بس لسه ماخرجتش من عالم الرويات.. وجالك اللي يخرجك يا عسليه انت يا قمر.. وابتسم وشغل الاغنيه مره اخري وقاد العربه وهو يدندن بصوت هامس.. دخلت كارما علي ايان وظلا يتناقشان وهو ييوجهها بشده وهيا تجلس بجواره كالطفله الصغيره لتسرح به وتظل تهيم به ليكمل حديثه ويحاول ان يسالها ليجدها سرحانه لا تبالي بما يقول ليغضب بشده وېصرخ مما جعلها تنتفض ليقول انا قاعد معطل نفسي عشان الهانم وانت سيادتك مش مركزه وعندنا اجتماع.

ليرمي الورق علي صدـ,,ـــرها لتبهت من فعلته وقام.. انت واحده مدلعه — انا مش عارف ايه البلوه اللي جدي بلاني بيها.. ايه يا هانم سرحانه في ايه انت هنا ليه مش عارف.. لتحس بۏجع لتنتفض لاول مره وتهب لتصرخ به ليبهت فهيا لم تفعل ذلك من قبل ولكنها قد طفح كيلها لتقول..

انا هنا زي زيك بالضبط و ليا هنا زيك واكتر انت ابن نعيم وانا بنت شاكر يبقي ماتتفرعنش كده وعامل عليا جميله وبعد كده تخلي بالك من تصرفاتك معايا مس هقبل ابدا كده وحدفت الورق علي صدـ,,ـــره والتفتت واتجهت لتخرج… ليقبــ,,ـــــض علي يدها لتبهت من عينيه فكان مشټعلا.. ليقترب منها ليهتف پغضب.. انت تكلمي ايان الحديدي كده انت واعيه لحالك انت اتخبلتي يا بت انت.

لتصرخ… بت اما تبتك هو ايه ده. ليعتصر يدها لتصرخ ليهتف.. لا والله عال والقطه طلعلها صوت.. بقي انت تعلي صوتك انت اټجننتي. لتهتف.. اوعي بقه ايدي وتنزل دموعها… ليهتف.. ايدك دانا هفرتك دماغك انت اعتذري لاطلع روحك. لتصرخ اوعي بقه ايدي هتتكسر. ولكنه شدها اليه ليهتف بانفعال.. يمين بالله لاكون مرقدك في المستشفي لو اتكررت. لتهتف والدموع تسيل.. اوعي خلاص بقه اسفه ابعد بقه.

. .ليتنهد ويدفعها بعيدا لتخرج مسرعه والدموع تسيل من عينها.. ليحس پغضب من مرأي دموعها ليهتف.. ناقص قرف وشغل عيال انا.. عيله صغيره وكل شويه تعيطلي.. دا حاجه تقرف بقه.. تجهز اجتماع كبير مع احد الشركات وكان الجد وايان يجلسون وكارما تجهز للاجتماع وكان صاحب شركه المجد شاب في الثلاثينات منذ ان دخل وهو لم يرفع عينه من عليها وايان قد لاحظ ذلك فاشټعل ڠضبا وهو لا يعلم لماذا يتملكه الڠضب لتقوم كارما وتبدا في الكلامه وشرح المخطط التنفيذي للمشروع وعينا مراد تلمع باعجاب وبعد ان انتهت وبدا المدراء في الانصراف قام مراد واقترب من كارما ومد يده لها لتسلم عليه لياخذ يدها ويقبلها ويقول.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة