روايه ذبول بقلم اميره محمد

نُشر منذ 7 ساعات
حفظ
غلاف المقال

عند ليلي لقاها نايمه مكانها ومعالجتش ايديها راح عندها ولسه هيمسك ايديها لو سمحت ابعد عني طيب سيبني اعقملك چرحك دمعه نزلت منها ملوش لزوم چرحي عمرة م هيطيب لو حابه انا ممكن اخدك انتي والولاد ونعيش ف بيت تاني انا بالنسبه لعيلتك دخيله الله اعلم هفضل هنا قد اي عشان كده مش عايزة ابعدك عنهم قبل م يرد عليها الجرس رن طلع يفتح وكانو أهلها ابتسم اتفضلو دخلو قعدو بعد م سلم عليهم بس ام ليلي عماله تتلفت هنا وهنا علي بنتها براء لاحظ ده هقوم انادي علي ليلي قالت بلهفه هيه فين وانا هدخلها حاضر اتفضلي معايا خدها ودخلت عند ليلي وقفل عليهم الباب وخرج بقلمي أميرة محمد محمود فوزيه قاعدة ف اوضة ادم وفريده ادم بيبصلها پغضب ف هيه فهمت اللي بيدور ف دماغه قربت منه وطبطبت علي ضهرة بخبث مالك ي ادم ي حبيبي متضايق ليه پغضب طفولي عشان انتي لسعتي ايد ليلي بخبث مكنتش اقصد ي حبيبي الولد بعد عنها واتكلم بعصعبيه لا انا هقول لبابي عليكي ي تيته زعقت فيه اسمع يلا أن نطقت بحرف واحد ل ابوك هضــ,,ـــــربك ادم خاف منها وقعد علي السر,,ـــــير يعيط فريده دخلت قعدت جمبه ومستغربه عياطه ادم ماله ي نيته البيه اخوكي زعلان علي ست ليلي عارف ي

ادم ليلي دي عايز تاخد مكان ماما عشان كده بابا جابها هنا بعياط لا انا بحبها ومش بحب ماما لانها مش بتيجي تشوفنا اي اللي بتقوله ده ماما بتحبنا بس بابا مش بيرضي تخليها تشوفنا بزعيق لاااا انتي كدابه واطلعي برااا بس ي ولاد بتتخانقو ليه انتي مش شايفه يتيتا بيقول اي بخبث معلش ي فريده دا لسه طفل صغير انما انتي كبيرة وعاقله وعارفه هوة بيعمل كده ليه بكرة انا بكرها اوي ي تيتا ومش هقبل انها تعيش معنا براڤو عليكي فريده سكتت وفوزيه ابتسمت بخبث عشان قدرت توقع بينهم بقلمي أميرة محمد محمود ليلي قامت حــ,,ـــــضنتها ماما وحشتيني اوي بعياط وانتي كمان ي قلب امك عامله ايه جوزك لمسك قعدت علي السر,,ـــــير لا ي ماما انتي عارفه جوازنا جه ازاي دا غير أنه لسه ميعرفش انا مخبيه عنه أي امها لسه هترد عليها شافت الحړق اللي ف ايديها ي مصېبتي مين اللي عمل فيكي كدا مفيش ي ماما انا دخلت اعمل اكل ل ادم ابن براء وحړقت أيدي ڠصب عني وانتي مالك انتي تعمليله اكل بتاع اي عجبك اللي حصلك ده وانتي لسه عروسه جديده ي ماما ي حبيبتي الولد طلب مني اعمله اكل وبصراحه بقي انا حبيته اوي بقولك اي ببنت بطني انا مش مطمنه عليكي ف

البيت ده تعالي معايا بدموع انا تعبت ي ماما والله تعبت حسي بيا بقي انا سني دلوقتي سسبعه وعشرين والناس مش سيباني ف حالي حتي بعد م اتجوزتك ف ارجوكي متضغطيش عليا انتي كمان امها حــ,,ـــــضنتها متزعليش مني يبنتي اصلي خاېفه عليكي ومش عايزاكي تتعزبي متقلقيش ي ماما انا كويسه لازم تقولي لجوزك قبل م يعرف من اخ وة ابتسمت بقلق حاضر فجاءة سمعوا صوت عالي من برا طلعوا من الأوضه لقوا فوزيه بتزعق بصوت عالي بشخيط انتو اي اللي جابكم هنا براء بإحراج .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة