روايه الفريسه والصياد عائله الصياد كامله بقلم منال سالم

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الفصل الأول في داخل أحد المنازل التي تمتاز بالبساطة وبأهلها ذوي الطباع الطيبة في محافظة الغردقة كانت يارا تنادي على جدتها لكي يفطرا سويا قبل أن تذهب لتباشر عملها و.. يارا بصوت مرتفع _ يا نوووجااا نوووووجاااا نووووووووووووجاااااااا نجاة من الداخل _ ايه يا بنتي في ايه ايه الزعيق ده كله يارا_ الله مش بنادي عليكي عشان تلحقي تفطري وتشربي الشاي قبل ما يبرد نجاة _ أنا مش بحب الشاي أبو بتاعة مدلدلة دي أنا بحب أعمله على السبرتاية يارا_ سبرتاية !

! لأ انا كده هتأخر ع الشغل نجاة_ يا بنتي فضك من الشغلانة اللي مش جايبة همها دي يارا_ ليه بس يا نووووجا ده انا مصدقت ألاقي حاجة بحبها نجاة_ انتي مش محتاجة لده كله يارا_ هنرجع تاني للكلام اللي لا يودي ولا يجيب نجاة_ ما أنا كل ما أفتح معاكي السيرة دي تقفلي معايا يارا _ عشان مافيش داعي منها أنا همشي بقى نجاة_ ده انتي ملحقتيش تفطري يارا_ يدوب ألحق أروح السنتر نجاة_ طيب طمنيني أما توصلي يارا_ حاضر هرن عليكي بس اوعي تفتحي عليا نجاة ضاحكة _ هههههههههه مټخافيش هشحنلك يارا وهي تقبل جدتها _ حبيبتي يا أحلى نوووجااا يارا رفعت الصياد فتاة ذات بشړة بيضاء ووجه طفولي في العشرين من عمرها وتتميز عيونها بأنها عسلية ومشبعة بخيوط زيتية بينما يمتاز شعرها باللون الكستنائي المائل للبني وهي فتاة يتيمة الأبوين تخرجت حديثا من المعهد العالي للسياحة والفنادق بالغردقة ټوفي والديها في حاډث سيارة آليم قبل بضعة سنوات وكان عمرها آنذاك عشرة أعوام فانتقلت عقب هذا الحاډث للعيش مع جدتها نجاة والدة أمها في الغردقة والتي أولتها كل الاهتمام والرعاية التي تحتاجها تلك الفتاة الصغيرة فأصبحت كلتاهما مرتبطتين ببعضهما البعض ارتباطا وثيقا وكان لدى يارا عما واحدا يزورها كل بضعة أشهر هي و جدتها ويدعى رأفت لكي يعطيها بعض الأموال لتعينهم على الحياة كانت يارا ترفض أن تأخذ من تلك الأموال أي شيء فهي تشعر في قرارة نفسها أن تلك الأموال ماهي إلا أموال صدقة أو احسان يدفعها عمها رأفت لها كتعويض عن غيابه ورغم اصرار نجاة على أن تأخذ يارا تلك الأموال لأنها حقها الشرعي إلا أن يارا دائما ما كانت ترفض مساعدته لها .

.. يارا تعمل حاليا في أحد المراكز الرياضية لتعليم الأطفال الآيروبيك فعلى الرغم من أن وظيفتها لا تمت بصلة لدراستها إلا أن عشقها للأطفال جعلها تقبل بتلك الوظيفة المتواضعة وتثبت جدارتها فيها رغم حداثة سنها فهذا المركز ماهو إلى صالة تدريب رياضية للأطفال لتقوية عضلاتهم وزيادة لياقتهم البدينة وخلال تلك الفترة القصيرة التي تولت فيها ذلك المنصب استطاعت يارا أن تثبت نفسها وتصبح محبوبة بين جميع من في المركز .

.. في داخل المركز الرياضي يارا وهي تصفق بكلتا يديها _ يالا يا حبايبي هنبدأ التدريب أحد الأطفال_ مس يارا مش هنستنى يوسف يارا بضيق _ ماهو كل يوم يتأخر طفل أخر _ مس يارا I love you يارا مبتسمة _ وانا كمان يا حبيبي ثم دلفت إحدى الفتيات ذات القوام الرشيق وترتدي ملابسا رياضية و...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة