خطه ط.ليقي لاخذ ابني

نُشر منذ 20 ساعة
حفظ
غلاف المقال

الجملة دي كانت أقسى عليه من أي اتهام، لأنه لأول مرة يسمع من ابنه إن تصرفاته هي اللي هزت صورته في عينه. خرج طليقي مع الشرطة، وأنا قفلت الباب، وسندت ضهري عليه، وبعدها نزلت على الأرض من شدة الاڼهيار. سيف جري عليا وحضني وقال خلاص يا ماما، متعيطيش، أنا مش هسيبك. ضمّيته لصدري وفضلت أعيط، مش من الخۏف بس، لكن من الۏجع اللي كنت مخبياه جوايا سنين.

قلتله يا حبيبي، إنت مش مطلوب منك تحميني، ولا تدخل نفسك في مشاكل الكبار. إنت ابننا إحنا الاتنين، ومش ذنبك تتحط في موقف زي ده. بص لي وقال بس أنا مش هسمح لحد ياخدك مني يا ماما. مسحت على شعره وقلتله أنا جنبك يا حبيبي، وإنت هتفضل ابني وحبيبي، ومهما حصل، مش هخليك تشيل هموم أكبر من سنك.

في اليوم التاني، رحت القسم وقدمت بلاغ رسمي، وحكيت كل التفاصيل من أول ما الشاب خبط على الباب لحد اعترافه. وقدمت كل اللي عندي من رسائل وتهديدات سابقة من طليقي، وطلبت من المحامي يتابع الإجراءات القانونية ويحافظ على حقي وحق ابني. ومع التحقيق، اتضح إن طليقي كان محضر للخطة من فترة، وإنه كان فاكر إن تصوير الشاب وهو خارج من الحمام كفاية عشان يثبت عليا تهمة أخلاقية، من غير ما حد يسأل عن سبب وجوده أو يتحقق من كلامه.

لكن اللي ما حسبش حسابه إن ابنه هيكون شاهد على جزء من مخططه، وإن استعجاله في استدعاء الشرطة بنفسه هيخلي تصرفاته محل شك. الشاب اعترف بتفاصيل الاتفاق، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، أما طليقي فبقى مطالب يواجه نتائج اللي عمله، بدل ما يفضل يهددني ويضغط عليا. ومع مرور الوقت، بدأت أستعيد إحساسي بالأمان، لكني كنت عارفة إن الموضوع مش هينتهي في يوم وليلة، وإن أي خلاف على الحضانة لازم يتحسم بالقانون، مش بالكذب ولا بتلفيق التهم.

بعد أسابيع، جالي استدعاء لجلسة في المحكمة تخص طلب طليقي إنه ياخد الحضانة. دخلت وأنا قلبي بيدق بسرعة، لكن المرة دي ما كنتش لوحدي. كان معايا محامي، وكل المستندات اللي تثبت اللي حصل. طليقي كان قاعد في الناحية التانية، ولما شافني بص لي بنظرة ڠضب، كأنه لسه شايف إني السبب في كل مصايبه.

خلال الجلسة، المحامي قدم المستندات وأوضح إن الواقعة اللي طليقي حاول يستغلها كانت نتيجة ترتيب مسبق، وإن أقوال الشاب والتحقيقات كشفت تناقضات واضحة في روايته. القاضي سمع كل الأطراف، وأكد إن مصلحة الطفل هي الأساس، وإن اټهامات بالشكل ده ما ينفعش تتاخد كحقيقة من غير دليل، خصوصًا لما تكون فيه شبهة تلفيق واضحة. خرجت من الجلسة وأنا لسه مستنية القرار النهائي، لكن لأول مرة من شهور حسيت إن فيه أمل حقيقي.

وبعد ما خلصت الإجراءات، طليقي وقف في طريقي وقال بصوت واطي إنتِ فاكرة إنك كسبتي؟ أنا مش هسيبك ترتاحي. المرة دي ما خفتش منه زي زمان. بصيت له وقلت أنا مش بحاربك، أنا بحمي نفسي وابني. ولو كنت فعلًا بتحب سيف، كنت فكرت في مصلحته بدل ما تستخدمه سـ,ـلاح ضدي. سابني ومشي من غير ما يرد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق