بقلم نور حسن

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الحلقة 1 ازاى عايز تجوز الصغيره قبل الكبيره انت عايز الناس تقول اي جوز بنته الصغيره الاول عشان الكبيره عانس قال بصوت جهوري ده قرار نهائي وممنوع النقاش فيا ويا ريت لو تجهزي بنتك عشان الفرح بعد أسبوع بالظبط كانت واقفه تلك الصغيره التى لم تتعدا ١٧ سنه من عمرها جنب الباب وكانت في حاله صډمه وكل تفكيرها اتجوز مين وازاى انا لسه صغيره دخلت الاوضه وقعدت على السر,,ـــــير مع أحزانها وقالت ازاى عايز يجوزنى انا لسه صغيره واتجوز انا الاول ليه المفروض اختى اللى تتجوز الاول خبطت على الباب وقالت بصوت هادئ جدا نغم نغم افتحى الباب يا بنتى قامت نغم وفتحت الباب وقالت بحزن شديد صحيح اللى سمعتوا ده يا ماما بلعت ريقها وقالت بارتباك سمعتى اي بابا عايز يجوزنى قبل حور نظرت لتحت وقالت بالم لم تشعر بيا الا الأم ده قرار ابوكى يا نغم واي قرار بياخدوا ابوكى محدش يقدر يعرضه بعد أن سمعت كلامها اخيرا تخرج عن صمتها وتقول بكل عصبيه ازاى عايز يجوزنى وانا لسه صغيره وبعدين لسه قدامى حور حطت أيدها على كتف نغم وقالت بحزن ڠصب عنى نغم زقتها وقالت بصوت جهوري انتى مش ام ولا مستحيل تكونى ام ثم قالت بحزن الأم الحقيقيه هي اللى پتخاف على بنتها هي اللى بتقف

في وش اي حد عايز يدمر حياه بنتها بصت ليها وقالت پصدمه انتى ازاى تقولى كده وبعدين اللى بتقولى عليه عايز يدمر حياتك ده ابوكى نغم مسكت ايدها وقالت بحيره طب ممكن اعرف ليه عايز يجوزنى أنا الاول ما حور عندها ٢١ سنه ليه انا يا ماما بصت لتحت خجلا من بنتها وقالت احنا كنا فاكرين انهم طالبين ايد حور ولكن انصدمنا لما البيه رن علينا وقال انا عايز الصغيره اللى هو انتى الدموع نزلت من عين نغم وقالت بالم لم يشعر بيه أحد مين البيه ده يا ماما وشافنى فين شافك مع حور لما كنتى راجعه من المدرسه من يوم ما شافك وهو ليل نهار بيرن على ابوكى وانتوا فكرتوا أنه بيتكلم عن حور صح يا ماما بصت لتحت وهزت رأسها وقالت بحزن لازم توافقي يا نغم ده عائله غنيه اوى نغم بصت ليها وابتسمت ابتسامه تحمل السخريه قولى كده بقا كل ده عشان الفلوس للدرجه ده الفلوس اهم من سعاده بنتك يا ماما مسكت ايدها وقالت ازاى بتقولى كده سعادتك اهم من اي حاجه وبعدين مستحيل نجوزك لواحد سي حور رجعت من برا دخلت وكانت مصدومه من شكل والدها وقالت السلام عليكم في اي يا بابا مالك زعلان كده ليه بص ليها وقال انا عايز اتكلم معاكى في

موضوع يا حور راحت عنده ومسكت ايدو وقالت قول يا بابا انا سمعاك الناس اللى رنو عليا من يومين طلعوا عايزين اختك نغم ابتسمت تلك الفتاه الجميله وقالت واي يعنى يا بابا المهم انت رفضت صح اكيدا مش هتوافق نغم لسه صغيره سمعت صوت حور فتحت الباب عالطول وقالت بعصبية لا وافق وافق يا حور ابوكى عايز يجوزنى بالأصح عايز يبعنى عشان شويه فلوس صفعه قويه نزلت على خد نغم قال پغضب جحيمى الكلام اللى بتقولى ده غلط واكبر غلط وبخصوص الجواز انا موافق وڠصب عنك هتتجوزي نزلت الجمله على نغم كالصاعقة وليس هي فقط بل نزلت على حور كالصوت الرعد والبرق الشديدان حور بصت ليا وقالت پصدمه بتهزر صح ثم كملت بضحكه تحمل السخريه اكيدا بتهزر مستحيل تعمل في بنتك كده قال بقلب قاسې من امتى وانا بهزر انا اخدت معاد مع الناس خلاص وعشان محسش بالذنب هخلى الفرح كمان اسبوع عشان تقدر تاخد وقتها نغم بدموع حور اتكلمى مع بابا عشان خاطري انا مش عايزه اتجوز اتكلمى معا ارجوكى حور بصت لوالدها وقالت مټخافيش يا نغم انا مستحيل اجوزك لو واقفت في وش العالم كله بص ليها بنظره تبدو نظره شيطان ثم قال بصوت جهوري انا اخدت القرار خلاص ثم كمل ومين انتى عشان تاخدي قرار وانا لسه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق