..... وه لجنة ايه كمان اللي جاي تشوف اللي اتبنى.... استناني ياد ومتتحركش انا ربع ساعة وهكون عندك. اغلق سريعا ابو ليلة ليهدر في الماثل أمامه قول يا واد على طول ايه اللي حاصل أجاب على الفور عبد الرحيم مساعد شهد جايبين مهندس جديد غير اللي كان متابع معانا دايما ومن أول ما وصل عمال زعيق ومش عاجبه حاجة وكل اللي على لسانه فين المقاول المهمل سايب الدنيا بايظة والحال واقف.
الحال واقف! رددتها شهد بدهشة ورد عبد الرحيم مدافعا لا والله يا ست شهد دي بس ربع ساعة وقفنا فيها عشان نفطر. هتف أبو ليلة مستنكرا لهو عايزكم تمــ,,ـــــوتوا من الجوع كمان فين المهندس دا وانا اوريه شغلو. قالها وهم أن يتحرك قبل أن توقفه شهد استنى هنا يا عم انت روح شوف شغلك واللجنة اللي طبت فجأة ع الموقع بتاعك وأنا كفاءة اسد مع أي حد .
بس يا بتي.. مفيش بس يا عم ابو ليلة روح شوف شغلك زي ما اتفقنا وصلت شهد اخيرا إلى الموقع الذي يعمل الرجال في بناءه تحت مسؤليتها كمقاول مهمته التنفيذ بدقة لتصميم المبنى من قبل المسؤل مع توافر الإمكانيات التي يتم بها ذلك. تفاجأت بعمالها الملتفون نحو هذا الشخص الذي يهدر بينهم بصوته بالتوبيخ والصياح دا مال حكومة الوقت اللي انتوا بتضيعوه ده من فلوسكو اللي بتدفوعها في المال العام لو المقاول بتاعكم مهمل ومدلعكم انا بقى مسمحش بالتسيب ده .
سيب العمال حضرتك وخلي كلامك معايا . هتفت بها شهد من خلفه ف التف حسن إلى الصوت النسائي ثم ضيق عينيه بتساؤل فهمته هي لتجيبه على الفور انا المقاول المسؤل هنا. جالت عينيه عليها يناظرها بذهول من قبعة رأسها في الأعلى حتى شوز قدمها في الأسفل فخرج صوته بعدم تصديق إنتي..... المقاول المسؤل! ....٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ إنتي..... المقاول المسؤل!
هتف بها ثم ناظرها من علو لفرق الطول الواضح بينها وبينه تمسح عينيه على قبعة رأسها في الأعلى الكاب الذي تخفي به شعرها ثم هبطت على القميص الرجالي بتفصيلته الواسعة للغاية مع بنطال من الجينز باهت اللون ثم هذا الحذاء الأبيض في الأسفل ليرفع عيناه اخيرا إلى وجهها المستدير ببشرة خمرية أو ربما كانت بيضاء قبل ذلك ثم أكتسبت هذا اللون بفعل الشمس بملامح تختلف تماما عن هذا المظهر الرجولي الشيء الوحيد الذي جعله يتأكد أنها أنثى ثم زو ج العيون الواسعة للغاية وأهدابها الكثيفة والكحيلة بمقلتين شديدتي السواد أعجبه صفاءها لدرجة جعلته يتوقف عليها قبل أن يجفل على صيحتها بوجهه أيوة أنا المقاول المسؤل يعني لو كنت اخدتها بالزوق من الأول وسألت عني كنت عرفت إني قريبة منك هنا بدل ما تحط غلبك في العمال الغلابة وتسمعهم كلام هما في غنى عنه.
ردها العڼيف وجرأتها في مقارعته أمام العمال دون تقدير لوضعها هي أمام مركزه وسلطته بما قد يستطيع فعله جعله يزبهل أمامها للحظات قبل أن يردد بعدم استيعاب يشير بسبابته نحوه إنتي بتكلميني انا كدة أه بكلمك إنت كدة! قالتها ببساطة ادهشته قبل أن تهتف بأمر نحو مساعدها اصرف العمال يا عبد الرحيم وخليهم يكملوا يومهم واما نشوف إحنا بعدها لينا أكل عيش في المخروبة بعد كدة ولا لأ.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.