– انا مش ادامك… انا جواك وملك ايديك…
وقربت تبوسه بوسة خفيفة… لقت شفايفه بتاكلها … وعصرها بين ايديه بشوق كل سنين عمرهم
– اااه ادهم … مش قادرة اتنفس
– وانا كمان مش قادر يا حب عمرى … مش قادر ماعبرلكيش عن احساسى بكل الطرق
واقتحم ادهم كل حاجة فيها.. كان جعان لحبها… وهى كمان..ّ
وف الليلة دى…بقت مراته
********
بعد شوية ….– ينفع كدة …
– ينفع ايييه
– تجننينى بيكى بالشكل دا
– انت مجــ . ــنون خلقة
– لاااااا… ستوب باه… انتى بقيتى دلوقتى مراتى بكل الاشكال… وممكن يكون جواكى بيبى منى كمان … حاولى تحترمينى شوية
– عاوزنى احترمك ازاى وانت كدة .. قوم استر نفسك عشان تشوف شغلك.. عيب عليك دانت باش تومارجى اد الدنيا يابو اشف
– طب وحيات اشف مانا نازل
جاب التليفون من وراها .. واتصل بالعيادة
– ايوة يا عم حسنى … انا مش جاى اليومين دول… ممممم… لا معرفش هرجع امتى … ممممم… ماهيتك ماشية … ماله صوتى … ممممممم… لا تعبان بس شوية … ودلوقتى هرتاح… سلام
كان بياكل شفايف تقى وهو بيتكلم … واول ما قفل فصل التليفون وطلع البطارية
– بتعمل ايه… بقطع كل وسايل الاتصال
– وشغلك
– يستنى … المهم اشبع منك يا حب السنين….وارتاح فعلا ف حضــ,,ـنها
**********************
وبعد شهور …
– يا تقى
– نعم يا عم الحاج
– انتى لسة ما لبستيش
– مش نازلة
– يا بنتى دى عزومة مهمة وكل زمايلى رايحين بمراتاتهم
– بمراتاتهم بس… انت هتاخد مراتك وكورة كفر تعمل بينا ايه
– طب والله زى العسل حتى وانتى مكعبرة كدة
– مكعبرة؟؟؟ انا اللى مكعبرة … ولا لواحظ بنتك الاى مطلعة بظابيظ امى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.