الف مبروك ياحبيبتي يتربو بعزك يامعلم نصر الله يبارك فيكم عن اذنكم اخلص إجراءات المستشفى وامل قبلت سارة مبروك ياسارة الف مبروك سارة الله يبارك فيكي ياامل امل ازيك يالمياء وسلا عاملة ايه لمياء الحمد لله ياامل ابنك عامل إيه امل اهو نايم ابو سارة مابترديش علينا ليه ياسارة وحشتيني يالمياء وسارة ولمياء ينظران لبعضهما بتعجب سارة انتو الاتنين جايين ليه مش اكتفيتوا ببعض وانا البنت الي كمالة عدد عندكم عبد الله الډم عمره مايبقى مية انتي اختي وحبيبتي سارة بسخرية هات الي عندك الاب عالعموم احنا هانمشي لحد.
ماتروقي كدة وهانبقى تيجي نتطمن عليكي بالسبوع ياللا بينا وانصرفوا وسط ذهول امل ولمياء دخل نصر ان شاء الله هاتخرجي بكرة امال فين اهلك سارة طلبت منهم يروحوا دخلت ممرضة واطمأنت على سارة والتوأم واعطتهما لسارة كي تقوم بارضا عهما باليوم التالي خرجوا من المستشفى للمنزل ليجدوا مفاجأة بانتظارهم يتبع وصلت سارة ونصر ولمياء واطفالهم للبيت ولكن لسة بيدخلوا شقتهم اتفاجئوا باتتين من اخوات نصر بيخبطوا على بوابة البيت بعن ف اټفزعت سارة ولمياء ونصر من طريقة خبطهم على الباب نصر نزلهم بسرعة و فتح وزعقلهم في إيه ياض منك ليه بتهبدوا على الباب ليه كدة واحد.
منهم اسمه ياسر معلش بس انت تليفونك. كان مقفول وروحنا لحماك قالنا اسم المستشفى على ماوصلنا كنتو خرجتوا نصر وليه كل دة حصل إيه انطقوا رد اخوه التاني علي اصل بصراحة يعني قول انت ياياسر نصر ماتفهموني الله ياخدكم ياسر ساميه مراتك يامعلم مالها انطق البقاء لله نصر پصدمة ازاي وامتى وحصل إيه بيصحوها الصبح لقوها مش بترد هدى خاولت تكلمك مردتش كلمتنا احنا جبنالها الدكتور قال انها ماټت نصر دي كانت زي الفل واتعصب ازاي كدة لوحدها ودمعت عيناه وقال بحزن لاحول ولاقوة الابالله انا لله وإنا إليه راجعون علي وحد الله يامعلم اجلها وعمرها كدة هي في المستشفى وعاوزينك.
عشان الإجراءات نصر ياللا بينا واتصل نصر بسارة وهو بالطريق وحكالها الي حصل قالتله قلبي معاك يانصر روح اعملها عزاوخليك جنب اولادك اليومين دول ومتقلقش علينا اغلق نصر الخط وذهب لالقاء نظرة اخيرة على سامية وانهى الإجراءات وتم دف نها وعمل عزاء وبعد انتهاء العزا دخل نصر شقته هو وسامية ودمعت عيناه من الحزن عليها وكان ينام بغرفتهما وكان مطمئن ان الاولاد عند هدى وبعد انتهاء 3 ايام العزاء دخل نصر شقة سامية ليجد ابناءه الخمسةمن سامية يبكون على امهم ويشعرون بالجوع فهم بالنهاية مازالوا اطفال اكبرهم يبلغ 15 سنة سأل ابنه احمد انتو مش عند.
هدى ليه احمد قالتلتنا روحوا شقتكم بقى اتعودوا تناموا هناك نصر بعصبية هو كان بيت ابوها اتعشيتوا ياولاد احابوا لا وجعانين يابابا شعر بالغضپ فنادى على هدى فلم تجبه فطلع على شقتها وفتح الباب لقاها بتاكل وهي وعياله منها اول ماشافته قامت وقفت بخضة معلم اصل انا مشغولة طول اليوم بالعزا والعيال مااكلوش نصر بعصبية وعيال سامية رامياهم يالي معندكيش ډم ولا احساس قام ابنه صالح وقاله ببراءةالاطفال والله يابابا قولتلها هاتي اخواتي ياكلو معانا قالت ابوهم ياخدهم للمحروسة الجديدة تشيل همهم لكزته امه وقالا لا يامعلم انا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.