حور ربنا يقدم اللي فيه الخير يا زينه خدي بالك من نفسك لحد ما أرجع لي عز الصغير سلام عشان الطيارة يا قلبي. زينه ماشى يا قلبي سلام. أغلقت زينه الهاتف مع حور دق باب الغرفه اذنت إلى الطارق بالدخول دلف السيد أحمد إلى الغرفه و هو ينظر إلى الأرض بغزي نظرت زينه إليه بحزن و عتاب فمهما حدث فهو أبيها الذي كان يدللها دائما و يعطيها من حنانه الذي لا ينتهي و لكن انتهى كي تكون شيء مع قدوم تلك الحيه التي تسما جوليا.
زينه بحزن اتفضل يا بابا. أحمد بحزن انا عارف اني عمري ما كنت الأب اللي بتتمنيه يا زينه و عارف إن كل اللي حصلك بسببي أنا انا اللي ضيعت حياتك و عمري ما كنت أب ليكي و بسببي عز عمل كده لو كان يعرف إن وركي رجاله و أب يحميكي مكنش قدر يعمل كده بس هو عرف انك مالكيش حد انا اسفة يا زينه انا اسف يا بنتي اسف.
قال أخر حديثه پبكاء نظرت إليه زينه بحزن تبكي و تبكي لكما لم تبكي من قبل لقد تعبت كثيرا من دور القويه التي تتحدى كل الصعاب تريد أن تبكي أن تكون ضعيفه لقد تعبت كثيرا من دور سيدة الأعمال الذي لا يهمها أحد و لا شيء. زينة پبكاء انا تعبت يا بابا تعبت اوي اوي و مش قادره اكمل حياتي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.