هي جميلة صمت يترك راس أرضا ربما من الافضل ان لا تأتي وربما اغيضا افضل له ان يغادر الآن ويذهب الى عمله بالفعل وقف على مضض وذهب مع العام جميل وكل الحراس الى مصنع الطوب ليجد حل لتلك المشكله الجديده التي لا ينفك منافسه عن صنعها له فهو وصلاح عيسى دوما في صراع لا يهدأ ابدا و لا ينتهي بعد الظهيره كانت حلا تجلس على احد الارائك امام والدتها وهي تفرك بقدميها ويديها تحاول مع والدتها من جديد ثم قالت طب بدسبيني أخرج عندي امتحان دلوقتي في الكليه لازم اروح نظرت لها سميحه بحاجب مرفوع وقالت والله الامتحان طلع كده فجاه وكنتي هتروحي الامتحان ازاي وانتي لابسه عشان تروح الشغل في خان غانم حلا يا ماما بقى اللي بتعمليه ده ما ينفعش وبعدين والله يا ستي باحلف لك انا عندي امتحان في الكليه ولازم اروح وقفت سميحه پغضب وقالت قولت لك ما فيش مرواح هو انتى فاكراني بقول كلام وخلاص ولا يمكن فاكره نفسك كبرتي عليا انا داخله اعمل الغداء قومي غيري اللبس اللي انت لابساه ده عشان ما فيش خروج وتيجي ورايا حصليني عشان تساعديني ذهبت سميحه للمطبخ تستعد لإعداد الغداء كما قالت لابنتها بينما جلست حل تنظر لأثرها بضيق تفكر ثم وقفت عم مقعدها وسحبت حقيبتها بخفه و
تسحبت للباب تعرف ان والدتها ستثور ثورتها ما ان تكتشف الامر لكنها لا تملك اي خيار آخر سوى تنفيذ ما برأسها لذا أسرعت مهروله تتجه الى الطريق الذي إختارته مسبقاغ بعد حوالي ساعه كانت قد استطاعت الوصول الى بيت غانم ودلفت من البوابه التي لم يكن عليها حراس هذه المره ايضا لتعرف انه لا يوجد بالداخل مما جعلها تهدأ قليلا فهي منذ الأمس كلما تذكرت ما حدث بينهما في المطبخ وذلك الخۏف يمتزج بلذه جديده عليها الهرب من كل تلك الافكار الا تفكر بها و لتركز على اهدافها التي جاءت هنا لأجلها فدلفت للداخلو وجدت سلوى تجلس على احد بيدها كأس من العصير كان الباب مفتوح لا يحتاج للطرق لذا دخلت على استحياء تردد السلام عليكم نظرت لها سلوى من اسفل الاعلى ثم قالت بعدم الرضا عليكم السلام حمد لله على السلامه يا حبيبتي ما لسه بدرحاولت حلا التحلي بطول البال و الهدوء ثم قالت ماعلش ڠصب عني أصلي نسيت اظبط المنبه وكمان كان في زحمه وقفت سلوى من مكانها وقالت پحده منبه ايه وزحمه ايه انتي جايه لي بحجج من اول يوم مش كفايه امبارح مشيتي من غير ما تخلصي كل الشغل اللي وراكي احنا هنبتديها بقى بدلع ولا ايه انا ما باحبش المرقعه اغطبقت حلا أسنانها وشفتيها تغمض
عينيها تكافح بقوه ألا تسب تلك السيده اغلان لتكمل سلوى بصي يا حبيبتي كده من البدايه عرفيني انت واحده بتاعه شغل وعايز تشتغلي ولا ايه حكايتك بالضبط عشان انا مابحبش كده الشغل عندي شغل والنظافه نضافه وما بحبش التقصير تحت اي ظرف لو هتشتغلي هنا ما فيش تأخير تاني دي أول وآخر مره تتأخري فيها ضمت حلا قبضة يدها تعترصها حتى أبيضت مفاصلها من شده الڠضب تتحامل على نفسها لتخرج صوت هادئ مطيع تردد به حاضر مش هتأخر تاني نطرت لها سلوى مجددا نظرة شاملة غير راضية ابدا لكنها مضطره فقالت ماشي هاديكي فرصة أخيرة أتفضلي اغدخلي وأبداي شغل بالفعل تحركت حلا للداخل كونها لا ترغب في المكوث مع تلك السيده لوقت اطول في المطبخ كان هناك كرم يقف يعد طعام الغداء و شعر بأحدهم يدخل من باب المطبخ ف ألتف منبهرا وهو يردد بسعاده حلا اخيرا جيتي أتاخرتي ليه يا بنتي أنا قلقت عليكي حلا معلش راحت علي نومه وكمان المواصلات كانت زحمه كرم اه صح طب انتي بعد كده لازم تسيبي لي رقمك اطمن عليكي لو حصل اي حاجه إحنا مش بقينا اصحاب ولا ايه ابتسمت له حلا وقالت اكيد طبعا بقينا اصحاب ممكن بقى تعمل لي حاجه سخنه اشربها ولا اقوم اعمل لنفسي كرم لا تعملي لنفسك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.