روايه دره بقلم ساره مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.... وارتدت ملابسها و خرجت من الغرفه لتجد همام و والده يجلسان على طاوله الطعام فقال همام حين نظر اليها شوفتى يا در بابا تعب وجهز لنا الفطار نظرت در للحج حسن و قالت بابتسامه صغيره شكرا لحضرتك ليبتسم الحج حسن بمحبه وقال شكرا ايه يا بنتى انت مرات ابنى يعنى بنتى و بعدين قوليلى يا بابا زى همام نظرت در الى همام الذى ينظر اليها ينتظر ردها فقالت اه طبعا .

.. طبعا وجلست وبدأت فى تناول طعامها حين قال همام انا امبارح مقدرتش اخلص شكل المهندس على و المفروض يجى النهارده يستلم ربت الحج حسن على يد ولده وهو يقول متقلقش يا ابنى انا اتصلت بيه و قولتله على اللى حصل و هيجى بكره يستلم لينحنى همام وقبل يد والده و هو يقول ربنا ما يحرمنى منك يا حج مش عارف من غيرك كنت عملت ايه ثم نظر الى در و بداخله هو لا يعلم ماذا يشعر تجاهها .

... هل يشعر بالڠضب منها ام الشفقه اخذ نفس هادىء و قال رايحه الجامعه النهارده هزت راسها بنعم ليقول من جديد باستفهام يعرف ايجابته جيدا تحبى اوصلك ظلت تنظر اليه ثم قالت بتوتر لا مش عايزه اتعبك و بعدين انا لسه قدامى شويه وقت على ما انزل ابتسم بسخريه وهز راسه بنعم ثم وقف و هو يقول همشى انا بقا ثم ربت على كتف والده و هو يقول انزل براحتك يا حج ماشى ليبتسم الحج حسن بطيبه وهو يدعوا لولده و بعد ان اغلق همام الباب و قفت در و هى تقول انا هقوم اجهز بقا علشان اروح الجامعه و غادرت سريعا والحج حسن يتابعها و بداخله يشعر ان هناك شىء غريب بين ابنه و زوجته فلا يبدوا عليهم التفاهم او اى مظهر من مظاهر انهم تزوجوا حديثا او يجمعهم شىء من الحب و التفاهم اخذ نفس عميق و هو يدعوا لهم براحه البال و السعاده مرت ايام و ايام كانت در كل يوم تشعر بضيق اكثر من بقائها فى بيت همام رغم تعامل الحج حسن الودود وهمام الهادىء تماما بقلمى ساره مجدى و زاد هذا الضيق خاصه مع ظهور سامر فى حياتها شاب شديد الوسامه من عائله كبيره كما كانت تحلم طوال حياتها ان ترتبط بشخص كهذا و ليس همام .

.... فبدأت لا ترد على كلمات الحج حسن و لا تهتم بكلمات همام الذى كان يرى كل ذلك و لا يعقب عليه لكنه قد اتخذ قراره سوف يطلقها هو لن يستطيع الاستمرار معها بتلك الطريقه رغم تعلقه بها و حبه لها و لكنه لن يتحمل كانت تجلس مع سامر فى احدى الاماكن الراقيه الذى اشتاقت لذهاب اليها منذ وفاه والدها و كانت تشعر بالسعاده كبيره وهو يمسك يديها بين يديه يسمعها كلمات الغزل و فى نفس المكان كان همام يقوم بتسليم بعض الاعمال لصاحب المطعم و رأها فى ذلك الوضع ظل ينظر اليها و بداخله ڼار حارقه تشتعل داخل قلبه كرامته التى اهانتها و رجولته التى مسحت بها الارض تحت اقدام ذلك الرجل التى تجلس معه ظل ينظر اليها ليحفر ذلك الموقف فى عينيه و قلبه حتى حين يخرجها من حياته يلقيها بطول يده ودون ان يهتم لامرها مره اخرى ظل على و ثقته بدقيقه كامله ثم غادر اقترب سامر منها اكثر و بدء فى مداعبه خصلات شعرها و همس بجانب اذنها فى مكان نفسى اوريهولك هزت راسها بنعم ليبتسم بسعاده و هو يطلب الحساب و يغادرا المطعم و يدها فى حضڼ يديه ناسيه تماما ان لها زوج و ان ما تقوم به حرام و خطړ كبير وايضا دون ان تعلم نواياه الحقيقه او تتأكد منها فى السياره كان سامر يداعب وجنتها من وقت لاخر بأطراف اصابعه و يمسك يديها و يقبلها حين وصلا المكان الذى يقصده نظر اليها وقال يلا تعالى ليكى مفأجئه كبيره ابتسمت بسعاده كبيره و ترجلت من السياره وهى تشعر كطفله صغيره تذهب الى مدينه الالعاب لاول مره دلفت الى تلك الفيلا الكبيره اشبه بقصر فخم ظلت تنظر حولها بأندهاش و صډمه وكان هو يتابع نظراتها بابتسام جانبيه اقترب منها و قال بهدوء شديد ايه رايك فى فيلتك يا حبيبتى نظرت اليه باندهاش ليقول لها بابتسامه واسعه اول ما تخلصى من اللى انت متجوزاه ده هنتجوز انا و انت و نعيش هنا ايه رأيك يا حبيبتى ظلت تنظر حولها باندهاش و سعاده دون رد ليشير لها لتصعد السلم وهو يقول تعالى افرجك على الدور التانى صعدت معه الى الاعلى و هى تشعر بالانبهار تقارن كل ما تراه عينيها من جمال ورقى ومعامله سامر المميزه لها مقابل همام و والده و يده الخشنه السوداء بعض الشىء من قسوه العمل الذى يقوم به و بين ذلك القصر و روعته و بين بيت همام بالحاره الشعبيه و بين وسامه سامر التى توجع القلب و خشونه ملامح همام و بين رومانسيه سامر و جفاء همام و فى جميع المقارنات كفه سامر تربح حين وصلا الى الغرفه النوم الكبيره توترت در و حاولت الرجوع للخلف لكنه حاوطها و هو يقول بهمس عاشق ايه رايك فى الاوضه و لا تحبى تغيريها اجبلك احلى و اغلى منها اللى تشاورى عليه يا حبيبتى لتبتسم بسعاده و هى تنظر الى كل قطعه فى الغرفه و قالت بأنبهار لا تغيرها ايه دى تجنن كل حاجه فيها تجنن وانا عارف اننا اتجوزنا بسرعه و انك لسه مش واخده عليا كمان ظروف مرض مامتك خدى كل وقتك انا عمرى ما هجبرك على حاجه لتشعر بڼار ټحــ,,ـــــرق جسدها و قوه كبيره تتلبسها لتدفعه بقوه ليصطدم راسه بظهر السر,,ـــــير لتركض خارج الغرفه سريعا و حين انتبه كانت هى تخرج من باب الفيلا و تركض فى الشارع فلم يلحق بها بسبب الماره الموجودين بالشارع وايضا لا يريد ان يدخل فى مشاكل اكبر تكفيه مشاكله مع والده الذى لا حصر لها بقلمى ساره مجدى وصلت در منزل همام و هى تلهس و تدعوا الله ان لا يكون احد منهم بالمنزل و بالفعل لم تجد احد فى المنزل فدلفت سريعا الى الغرفه و منها الى الحمام اخذت حمام ساخن وهى تبكى پقهر كانت قطراتالماء تختلط مع دموعها و كانت تجلس ارضا تحت قطرات الماء المتساقطه ټضــ,,ـــــرب وجنتيها وهى تلوم نفسها على ما فعلته .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق