بلعت ريقي وقولت وانا بحاول إبان متماسكة هنام علي الكنبة ! هز رأسه وقال بعصبية ليه ايه السبب ما طول جوازنا بتنامي جمبي ايه اللي اتغير النهاردة حابب افهم بصتله وانا بقول بعصبية يمكن مش عايزة اسمعك تاني وانت بتهلوس بإسم رضوي أو نورا البنت اللي شبهها أنا اكتفيت! يتبع متي ستحبني سولييه نصار بقلم سولييه نصار يارا انا لو سمحت كفاية كده انت فهمت خلاص أن الحب مش عافية وعارفة أنت اتجوزتني ليه عارفة أن عمر ليه الأولوية دلوقتي فمتقلقش لأن عمر في عينيا عمر مش ابنك بس عمر ابني كمان يمكن مخلفتهوش بس انا ربيته ومستعدة افني حياتي عشانه هو وهفضل معاه دايما حتي لو انفصلنا هفضل اعتبره ابني الاول وعمري ما هقصر في حقه اتنهد مؤيد بحزن وقال صدقيني يا يارا نورا دي حطيت ايدي علي ودني وقولت وانا ببكي خلاص كفاية كفاية لو سمحت قولتلك اني مش مستنية حاجة لا تبرير ولا حب خلاص عرفت غلطي ليه بتعذبني اكتر من كده يا مؤيد أنا عمري ما اذيتك ليه وصلها بكدة يارا لما دخلت حياته بعد رضوي قدرت تخرجه من دايرة الحزن هو وابنه لو عايزاني اشوف ليها شغل تاني وامشيها بعدت عنه وانا ببكي وبقول لا مش عايزاك تعمل حاجة مش عايزاك تبرر عايزاك تخليني اعمل الحاجة اللي جيت عشانها واني اربي عمر اتوترت وكملت انا مش هزعجك تاني ولا هطلب منك تحبني انا هكون ام لعمر بس وبعفيك من حقوقي الزوجية ولو عايز تتجوز اللي بتحبها اتجوزها بس متبعدش عني ابني لو سمحت قولتها واتسطحت علي الكنبة وغمضت عيوني فضل مؤيد باصصلها پصدمة كبيرة بيحب مين!
هي فاكرة انه بيحب نورا هو محبش البنت هو اټصدم من الشبه الكبير لكن بعدين تعامل عادي صحيح لثواني حس بالماضي بيرجع بس واجه نفسه بالحقيقة رضوي ماټت ودي مجرد شبيها ليها وعمرها ما هتكون رضوي الايام مرت وانا بقيت فعلا أم لعمر بس بقا روتيني شغل الترجمة والاهتمام بعمر والأكل لمؤيد كلامي مع مؤيد كان محدود رغم أنه حاول يفتح كلام معايا كتير بس انا كنت بتجنبه مش عايزة أتأمل أنه بدأ في يوم
كان عمر نام دخلت المطبخ عشان اخلص شوية المواعين اللي في المطبخ عشان ابدا في الشغل الجديد اللي اتبعتلي لما مؤيد دخل المطبخ حاولت مبينش توتري وانا بغسل المواعين كان هو بيعمل قهوة ليه سند القهوة علي الترابيزة الصغيرة اللي في المطبخ وقرب مني وهو بيقول بهدوء بقالك شهر تقريبا متجنبة انك تكلميني فقولت كفاية كده ولازم نتكلم اتفضل قولت بهدوء وقلبي بيدق جامد ابتسم ليا وقال نورا اللي انتي قلبتي حياتنا عشانها دي مخطوبة
اصلا وهي البنت جات تشتغل عشان تجهز نفسها وتتجوز أنا شوفتلها شغل احسن ومشيتها من الشركة حطيت وشي في الأرض وانا متوترة فقرب مؤيد اكتر ومد أيده عشان يرفع وشي لكن جرس الباب رن بعد شوية وهو مندهش مين ممكن يجيلهم ومن غير ميعاد!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.