روايه جميله بقلم زينب نور

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

لتتفاجأ به خلفها وهو ينظر اليها بتسائل ليقول لها اه خلصنا انتي مين و واقفة مستخبية كده ليه! لتشعر بنبضات قلبها وكأنها توقفت لتعود وترتفع سريعآ وكأنها في سباق لتخفي وجهها سريعآ بالطرحة التي ترتديها وهي تنظر للأسفل لتقول بتلعثم أأأ....نااا...كك..نت بسأل علش...ااان انتي شغالة هنا وعايزه تشيلي الاكل لترد سريعآ عليه وقد شعرت ببعض الراحه أيوة يا بيه بس كنت مستنيه لما تخلصوا اكل .

لتراه وهو يخرج من جيبه سېجارة رفيعه يشعلها بأناقه ليقول لها طيب روحي شوفي شغلك وبلاش رغي كتير ليتركها ويخرج باتجاه غرفة الصالون لتتأمله وهي تتنهد زي القمر يخربيت جمالك .. ثم تتمتم بضيق وهي تحاول تعديل ملابسها بقي برضو انا خدامة !! ربنا يسامحك يا...... ليقع نظرها فجأة على مرآه معلقة بطول الحائط أمامها لتصدم بهيئتها فقد كانت ترتدي عبائه سوداء فضفاضة وغطاء للرأس اسود اللون وطرحة سوداء تخبئ معظم وجهها فهذه الملابس قد اخذتها من احدي الخدم .

. لتنظر لشكلها بأمتعاض و قرف وهي تقول والله عنده حق ده الخدامه بتلبس احسن من كدة لتعود عليا الي ارض الواقع وهي تبتسموهي تدور حول نفسها وهي تقول أخيييييرآ مش مصدقة نفسي الحلم اللي كان مستحيل ..يتحقق كده بمنتهي البساطة في هذة الاثناء .... كانت رابحة تواجه عتمان انت ازاي تقولهم الكلام ده وانت عارف انه كدب ومحصلش وانن اخوك سليم لا عمره شاف عليا ولا قابلها علشان يفكر في الجواز منها .

ليرد عليها عتمان بلامبالاة انتي مش ليكي ان بنتك تتجوز وخلاص وعمومآ ادعي ربنا ان سليم يوافق إنه يتجوزها.. لأن الارض عمرها ما هتخرج برا عيلة المنشاوية سواء بنتك عاشت واتجوزت سليم او ماټت .... لتصرخ رابحة بجزع وهي تلطم خديها هتمــ,,ـــــوتها يا عتمان !!!! لينظر اليها عتمان بقسۏة و اجرام وهو يغادر الغرفة . في الصباح الباكر.... نزلت رابحة من غرفتها و توجهت الي المطبخ لتأمر الخدم بتجهيز طعام يليق بحضور سليم .

ليمر بعض الوقت ويدخل زوجها عتمان من باب المنزل و برفقته سليم ابن اخوه لينقبــ,,ـــــض قلبها وهي تتخيل سليم يرفض الزواج من ابنتها والمصير المظلــ,,ـــــم المنتظر لها. يا أهلآ و سهلآ بابن الغالي نورت البلد كلها . يتجه سليم اليها وهو يمد يده اليها مرحبآ ازيك انتي يا ست رابحة عاملة اية الحمد لله يابني بخير نشكر ربنا يزجرها عتمان وهو يقول حضري الفطار علي ما اقعد مع سليم بيه اتكلم معاه شوية .

تبتسم رابحة بارتعاش وتقول الفطار جاهز كلوا لقمة الأول وبعدين اتكلموا يعني هو الكلام هيطير . تدعوهم لسفره عامرة باشهي المأكولات ليضحك سليم وهو يجلس ايه الأكل ده كله يا حاجة رابحة مين هياكل كل ده لترد رابحة بابتسامة بالهنا والشفا ده من بعد خيرك يا بني . تتركهم رابحة و تخرج لينظر سليم الي عمه بهدوء ويقول خير يا عمي انت طلبت ان اجيلك بسرعة وقولت ان في موضوع مهم عاوز تكلمني فيه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق