أنا اللي قټلت ابني وأنا اللي جبت الراجل ده البيت! ابني بريء يا سيادة القاضي.. ابني كان بيدافع عن بيته! خالد بصلي من جوة القفص.. ما صرخاش، ما بكاش.. بس بصلي ونزل راسه للأرض، والعساكر بيسحبوه عشان ياخدوه على السچن. سبع سنين من شبابه ومستقبله في الجامعة هيضيعوا بين أربع حيطان.. فضيحته هتنلاحقه طول عمره.
. والسبب؟ أمه! رجعت البيت الفاضي.. البيت اللي كان زمان مليان دفا وضحك. قعدت على الأرض في نفس المكان اللي ېنزف فيه ډم ابني ودم آدم.. مسكت هدوم خالد، وشطت بالبكاء لحد ما صوتي اتقطع. ضيّعت ابني.. ضيّعت الراجل الوحيد اللي كان بيحبني بنقاء.. ضيعت مستقبله، وهدمت بيتي، وبعت كرامتي وكرامة أهلي عشان وهم اسمه الحب من شاب صايع استغل ضعفي وجدودي.
دلوقتي، أنا عايشة بين أربع حيطان، زي المېتة اللي بتتفس، أهلي اتبروا مني، والناس في الشارع بيبصوا عليا بقرف، وكل يوم بيعدي عليا بيموتني ألف مرة وأنا بتخيل ابني قاعد في الصنع والظلم وراء القضبان بسببي. يا ريتني كنت سمعت كلامه.. يا ريتني ما فتحت قلبي للشيطان.. بس كلمة يا ريت عمرها ما بترجع اللي راح، ولا بتمسح الډم اللي غرق أرضية الصالة وكتب نهاية عيلتي للأبد.
حيطان، زي المېتة اللي بتتفس، أهلي اتبروا مني، والناس في الشارع بيبصوا عليا بقرف، وكل يوم بيعدي عليا بيموتني ألف مرة وأنا بتخيل ابني قاعد في الصنع والظلم وراء القضبان بسببي. يا ريتني كنت سمعت كلامه.. يا ريتني ما فتحت قلبي للشيطان.. بس كلمة يا ريت عمرها ما بترجع اللي راح، ولا بتمسح الډم اللي غرق أرضية الصالة وكتب نهاية عيلتي للأبد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.