سلمت له نفسي 1 فاطمه احمد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

نها من كلمات ياسر ياسر: أهو شوفتي هي ده الضحكه الحلوه مش تعيطي شهد: أنت أزاي كده ياسر: كده ازاي؟ شهد: يعني وقت ما في حزن و د. موع بتضحك وتخلي اللي قدامك يضحك ياسر: مش عارف بس ده شخصيتي و كمان جزء من شغلي شهد: مش فاهمه أنت شغال ايه ياسر: أنا دكتور نفساني شغلي أني أسمع الناس واساعدهم وأخليهم يضحكو وأكتر ناس بساعدهم اللي بيحاولو يمـ,ـوتو نفسهم شهد: مش بأيدك أنك تمـ,ـوت نفسك بس مبقاش ليهم في الدنيا مكان ياسر: وربنا موجود لو ملهمش مكان هيبعتلهم لكن لو يأسو هيخسرو دنيا وأخره شهد: أنت قولت انك دكتور مش شيخ عشان تديني حكم ومواعظ ياسر: جزء من شغلي ليه علا.

قه بالدين وعلي العموم تعالي نتكلم كادكتور ومر. يض وأنا هسمعك أحكيلي يا شهد إيه حكايتك شهد: عايز تسمع حكايتي عشان تعرف قصتي ايه ياسر: عشان أقدر أساعدك يا شهد انتي لو لقيتي حد يسمعك مكنتيش اخترتي طريق المـ,ـوت ولم تجيب شهد وتنهدت قائله: الفصل التاسع عشر.. ولم تجيب شهد وتنهدت قائله: أخترت طريق المـ,ـوت عشان أترميت في الشارع وأتبعت من اللي انا سل.

مته كل حاجه وأغلي حاجه عندي وأهلي أتب,رو مني بقيت في الشارع مبقاش ليا مكان ولا ح. ضن يطمني ولا دهر يح. ميني محدش بقي عايزني وبدأت الد. موع تتجمع في عيون شهد ياسر: خدي نفس طويل واهدي ولو مش قادره تتكلمي متتكلميش يا شهد شهد: أنا بقالي كتير اووي ساكته من يوم ما أمي أتو. فت وأنا ساكته ولوحدي محدش معايا ولا حد بيفهمني ياسر: كملي يا شهد ووسط د.

موع وحزن وذكريات روت شهد قصتها ل ياسر الذي ظل ينصت لها لأخر ثانيه ولم يتفوه بكلمه وبدأت تتغير نظراته لي شهد وطريقة كلامه وشعرت شهد بهذا فنظرت إليه قائله: ممكن بقي تسبني امشي أنت طلبت مني احكي حكايتي كا مر. يضه عندك و ده ميخلكش تبصلي بنظرات الاحتقا. ر ده انا عارفه اني غل,ط بس دفعت تمن غ.

لطي ولسه بدفع بس ربنا بيرحم عباده حتي لو غلطنا بس أحنا البشر مش بنرحم والبنت في مجتمعنا لو غلطت مدتوهاش فرصه تتوب وترجع عن غلطها وتكف. ر عنو عشان غلط البنت مبيتغفرش ونزلت كلمات شهد علي ياسر كا صا. عقه كر. بيه ونزلت شهد من عربته وسارت خطوات قليله وأفاق ياسر وأدرك أن شهد كانت ض,حيه ونزل ورائها ولحق بها قائلاً: وأنا وعدتك اني هساعدك ومش هسيبك ومش كل الناس شبه بعض بس انا مش فاهم ازاي بنت صغيره في سنك تفهم شهد بدموع: مش عايزه افتكر اللي انا عملته بس أنا شف.

توه قدامي كتير ياسر: أنتي مش جاني ولا مجني عليكي يا شهد أنتي ض. حيه شهد: أنا بس عايزه أمشي ياسر: يتبع.. ياسر: عايزه تمشي تروحي فين عايزه تمـ,ـوتي نفسك يا شهد صح لم تجيب شهد ياسر: هسألك سؤال انا عارف انك خايفه مني وعندك حق لأنك لسه متعرفنيش بس واثقه فيا اني عايز أساعدك شهد: مش عارفه بس انا مصدقاك ياسر:طيب تعالي بقي عشان تباتي في أي فندق شهد بخوف:لاء لو سمحت أنا بخاف من الفنادق ياسر: طيب يا شهد اركبي العربيه وخلينا فيها لصبح لحد ما تهدي وتطمني شويه وركبا معا وساق ياسر وتوقف تحت منزله ونظر لشهد التي غرقت في نومها ولم تشعر بشئ وكانت متعبه فحملها ياسر لمنزله وانامها في سر,,ـــــيره وتركها وذهب ليبات في عيادته ومر اللي ولم ينم ياسر وظل يفكر في كلمات شهد وقصتها وأتي الصباح وأستيقظت شهد لتجد نفسها داخل شقة وسر,,ـــــير ياسر فوقفت خائفه وهي تبحث عن ياسر داخل الشقه ولم تجده وذهبت وفتحت باب الشقه لتجد عيادته في الماقبل فتقدمت خطوات تبحث عنه ووجدته جالس علي كرسيا يمسك جيتاراً ويعزف عليه بعض الألحان فتحدثت قائله: أنا ايه اللي جابني هنا تاني ياسر: صباح الخير يا شهد انا اللي جابتك لأني مهنش عليا انك تنامي في العربيه وسبتك لوحدك وجيت أنا هنا عشان تكوني مطمنه شهد: أنا تعبتك معايا شكرا ليك وانا هاخد حاجتي وأمشي ياسر: هتمشي فين يا شهد تاني بصي طلعي من دماغك كلمة همشي ده عشان انا مش هسيبك تمشي لأنك ملكش حد يساعدك وهتبقي ضعيفه اووي في مواجهة الحياة لوحدك رغم اني قوية واتحملتي حجات كتيره محدش يقدر يتحملها بس وصلتي للنهاية ولازم تبدأي من جديد مع ناس تساعدك وتقف معاكي شهد: وأنت الناس اللي هتساعدني وهتقف معايا ياسر: أنا وعدتك اني هساعدك شهد: ليه وبعد اللي انا حكتهولك هتساعدني تعالي أقعدي يا شهد وأنا هقولك ليه وجلست شهد عشان انتي حكيتيلي قصتك وانا لسه محكتلكيش قصتي شهد: هو انت عملت زيه فأبتسم ياسر قائلاً: لاء مش كده بس انا كمان وقعت في مشاكل كتيره بعد ما أمي و ابويا اتوفو في دــ,,ـــــادثه وأنا صغير وعمي اخد كل فلوس ابويا كلها ورماني في الشارع وأنا عندي عشر سنين عارفه يا شهد الشقه والعيادة ده مش بتوعي دول بتوع الدكتور محمد اللي لقاني في الشارع وأتبناني وكبرت جوه المكان ده من فلوسه وكتبلي كل ده بأسمي قبل ما يتوفي أنا كبرت واتعلمت من فلوس واحد غريب عني عشان اللي من د.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق