روايه مشوقه بقلم روان

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

.....يلا بقا خليها تطلع اوضتها ماجدموافق بس خليه يبعد عنها لغايت ما تهدي يوسفانا مش هاسيب اختي هنا لحظه واحد نظرت حور ليوسف وهي تهمس حور خدني معاك مش تسيبني هنا علشان خاطري يوسف بدء يحرك يده علي شعرها لكي تهدأ وهو يقول يوسف مش هاسيبك هنا مش تخافي محمد يوسف يابني اهدي كده والموضوع خلص وهو هايعتذرلها يوسف مستحيل اسيب اختي مع ده قاطع يوسف صوت يزن يزن ده يبقي جوزها ومش هايخلي مرتوا تخرج بره بيتها يوسفانا لو مش اختي موجوده كنت عملت معاك الصح بس انا محبهاش تشوف منظر مش هايعجبها ماجداهدي يا يوسف يزن جوزها وانتي يا حور اطلعي اوضتك يلا حور نظرت لوالدها نظرت انكسار فكيف يتركها مع هذا الشخص الذي كسر قلبها وحطم فرحتها وقال امام الجميع انها تشبه الدب ولكنها بدأت تتحرك وتصعد لأعلي دون أي مجادله يوسف ڠضب وامسك يزن من قميصه يوسفلو شوفتها بټعيط بسببك تاني ها.

ك يا ابن الاثم انت وعيلتك وتركه وخرج ليتبعه ماجد دون كلام محمدشملول الغفله انا نفسي اعرف انت جنــ,,ـــــس ملتك ايه انت غبي يزن انا مش ذنبي انك دبستني فيها محمدانت يلا مش بتشوف دي زي القمر وكمان ايه يعني لو كانت مليانه شويه يزنلا مش شويه ده كتير وكتير اوي كمان محمد انت تعتذرلها يزن حاضر .

..حاضر في غرفة يزن كانت حور تجلس امام المرأه ويدور ي عقلها الف سؤال وسؤال حورهو انا وحشه لدرجه دي طيب يعني لدرجة أنو مش متقبلني هل انا شبه الدب فعلا زي ما هو قال ليه يا بابا كده ليه تعمل فيا كده انا كان المۏت اهون ليا من الجوازه دي و يزن اللي قلبي محبش غيروا من الطفوله طلع مش بيطقني وانا بالنسبه مجرد دب قامت لتقف وتحاول الفستان لكن لا تستطيع فايدها القصيره واصابعها التي تشبه الأطفال لا تصل للسحاب الخاص بالفستان حوريا ربي هافضل لغايت ما اطلب منو يساعدني لا وكمان هايفتكر اني برمي نفسي عليه ياسين خليك لطيف واعتذر وخليها تسامحك يزنابقا لطشيف ازاي يعني ارقصلها ولا اخدلها ورده وانا رايح ياسينياريت لانك بقف وزعلتها جامد وكمان يعني حتي لو مش معتبرها مراتك عاملها كويس يا اخي يزنتفتكر هاعرف أحبها ياسين تفتكر هاتقدر تقاوم قدمها دا انت هايكون شكلك وحش لما تحبها يزن مش هايحصل انت اتهبلت ده مستحيل انا احب فرس النهر دي وصعد يزن علي السلم بتجاه الغرفه طرق علي باب الغرفه لكنه لم يجد رد فظن أنها نامت فدخل الي الغرفه ليجدها تعطيه ظهرها وهي جالسه علي الارض بجانب السر,,ـــــير ومازلت بفستانها وتستند برأسها علي السر,,ـــــير ا ليجد شعرها يغطي وجهاها بدء يحرك خصلات شعرها لكي يري وجه طفولي برئ مع ملامح طفوليه فتلك الخدود التي يتكون منها الوجه ومعها العيون الضيقه والفم الصغير بدء يتأملها يزن في نفسه الله يخربيتك يا ياسين طلع عندك حق يلا قمر فعلا ايه ده انت اتهبلت يا يزن ولا ايه انت هاتضعف لا لا عادي يعني بس حلوه اوي و نفسي امسكها من خدودها دي ما تظبط كده انت هاتخيب ما تسترجل يا يزن مالك وكمان دي مش تقيله اوي باين انها عامله زي الجيلي كده وبدء يحاول حملها لكنها لم تكن ثقيله كما توقع انها كانت عادية الوزن وقام علي السر,,ـــــير وبدء ماذا يفعل هل يتصل بالطبيب ولكن ماذا سيقول والده ولكن قطع حبل أفكار صوتها حورلا بلاش الطريقه دي يا يزن ليه بتكسر قلبي كده نظر لها انها تهلوس لقد أصبحت حرارتها اعلي يزناعمل ايه دلوقتي حوريوسف مش تسيبني معاه يزن يا ربي طيب اعمل ايه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق