بعد ما مشيوا والاء قالت لأهلها والله لأ. ه. مسك عمي السکينة وكان هيطلع بس أنا جريت عليه ومسكت ايده وأنا بقول ابوس ايديك يا عمي لا. متوسخش ايديك. أنا هبلغ عنه وهيتسجــ,,ـــــن بس ابوس ايديك متوديش نفسك في داهية مش هسامح نفسي لو عملت كده. هدي عمي فمسكت السکينة من ايده وقعده عز وهو بيتكلم معاه وبيقوله اللي هيحصل بالضبط.
. تاني يوم كنت خلصت لبس وطلعت عشان أروح اعمل محضر وشوفت مرات عمي قدامي.. حطيت وشي. في الأرض فمسكت مرات عمي ايدي وقالت سامحيني يا إيمان علي اللي عملته معاكي. ابتسمت وقولت أي واحدة مكانك هتعمل كده. ده ابنك الوحيد وأنا. وانتي بنتي كمان بنتي اللي أنا مستحقهاش. عاملتك معاملة زفت ونسيت أن الدنيا دوارة بنتي لولاكي كانت هتقع في ايد واحد م.
ب ومچرم بس انتي مرة تانية بتثبتي أنك احسن مني شدت علي أيدي جامد وهي بتمسح دموعي وقالت أوعي تسامحي يا إيمان أوعي تتنازلي عن حقك المچرم ده لازم يتعاقب واحنا وراكي أنت صح وهو اللي غلط اعرفي ده اوعي تستسلمي يا إيمان انتي وراكي احنا وانا وعمك وعز والاء مش هنسيبك وهنكسب الحړب دي! روحت مركز الشرطة. الضابط سألني شوية أسئلة.
كنت متوترة وخاېفة وأنا بجاوب دموعي بتنزل لوحدها كل ما أفتكر الليلة دي ولومت نفسي كتير إني اضطريت امشي من الشارع ده حكيت ليه كل حاجة بالتفصيل واديتله الدليل الوحيد اللي معايا ولاعة مميزة وقعت منه بعد ما خلص معايا. اخدتها وأنا عندي أمل إني هلاقيه في يوم واحبسه كان الضابط بيسمعني بهدوء اخد الولاعة واتحفظ عليها وعرضني علي طبيب شرعي.
بعد أسبوعين. ظهر تقرير الطبيب الشرعي اللي أثبت أن فعلا أن تم ا. ابي وأن الولاعة بتاعة كمال حبسوا كمال اللي محاولش يقاوم حتي وأعترف بكل حاجة. وعرض عليا تعويض عشان أتنازل بس أنا رفضت. ساعة ما شوفته مقبوض عليه حسيت أن الفرحة مش سايعاني وأنا شايفة اللي دمر حياتي ساحبينه بالطريقة دي. وهفرح أكتر لما ياخد عقابه كامل مرت ايام محاكمته وطلبوني كذا مرة عشان يستجوبوني وفي الفترة دي كان الكل جمبي.
عيلتي وحتي جيراني الناس اللي كنت بشوف في عيونهم نظرة الاحتقار دلوقتي بشوف الفخر بسمعهم وهما بيمدحوني إني ما اتنازلتش عن حقي وده اداني قوة أكتر وقفت بثقة وأنا بحكي اللي حصلي وبطلب بأبسط حقوقي أن اللي عمل كده يتعاقب جه يوم نطق الحكم.. كنا كلنا متوترين رغم أن موقفنا في القضية قوي كنت ماسكة ايد عز ودموعي بتنزل لوحدها الخۏف مالي قلبي والقاضي بينطق حكمه القاضيبالإطلاع علي الأدلة واعترافات المتهم حكمت المحكمة حضوريا علي المتهم كمال جمال حسين وعلي حسب المادة 267 من القانون بالسجــ,,ـــــن المشدد 15 عام رفعت الجلسة.
زعق كمال وقعد يضــ,,ـــــرب علي القفص ومرات عمي قعدت تزغرط كان كله فرحان أنا اڼهارت علي الكرسي وأنا ببكي وبضحك معقول أخدت حقي. اللي دمرني هيتعاقب قرب عز وقومني وحــ,,ـــــضني جامد وقال كسبنا الحړب يا حبيبتي. يوم المحكمة كان نقطة الفاصل في حياتي هي اللي ادتني أمل جديد بقيت لما أبص علي المرايا محسش بالقرف.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.