بقلم شيماء طارق

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

بعد دقائق كتبوا الكتاب وفرج كانت الفرحه مش سيعاه وهو ما صدق اني اخيرا رحمه بقت مراته وحبيبته وكل حياته والفرحه اللي هو كان مستنيه من أول دقيقه شافها فيه اخيرا وصل لها. وفجأة... الباب اتفتح. دخل "فرج"بكل هيبه، بس المرة دي كان وشه هادي، فيه وقار، بس كمان فيه خجل، وابتسامة الناس ما كانتش متعوده ان هي اشوفها على وش .

بص ناحيتها وقال بصوته اللي دايمًا كان حاسم، بس المرة دي فيه نغمة دافية: يلا يا رحمة... ؟! رحمة قامت، وخطوتها كانت تقيلة من رهبة اللحظة، بس عيونها بتبص له بحنية وخضوع، فيها أمان وثقة، وشوية دموع فرح. قرب منها، مدّ إيده، وهي حطت كفها في كفه، وسط الزغاريط والتهليل، ومشوا سوا وسط الناس، وهو ماسكها كإنه لاقى كنز عمره، وهي ماشية وراسه مرفوع كإنها بنت السلطان.

طلع بيها فوق، عالأوضة اللي كان مجهزها بنفسه، واللي لأول مرة رحمه تدخلها وحست ان هي مملكتها . فتح الباب، دخلوا سوا... وساب الباب يتقفل وراهم على بداية جديدة. بص لها وقال: أنا عمري ما كنت أعرف يعني إيه دار... ولا قلب يدق غير للاسواه على الناس كل الناس كانوا بيقولوا عليا ما عنديش قلب بس وياكي عرفت يعني إيه ابقى انسان وعندي قلب كيف بقيه الناس!

رحمه قربت منه وحطت ايديها على صدره وقالتله بحب : وأنا يا فرج، عمري ما حسّيت بالأمان إلا لما شُفتك انت حميتني ونق..ذتني من المو'ت وكنت سند وضهري ليا وكنت راجلي وعوضي من ربنا في وقت ما كانش ليا حد فيه ربنا بعتك ليا في الوقت اللي انا كنت محتاجاك فيه ربنا كبير وعوضني بيك ؟

سكت لحظة، وبعدين جابت من الجنب مصحف صغير، ملفوف في قماش أبيض مطرز بخيوط دهب وقالت: ــ "أول هدية مني ليك... كتاب ربنا، نبدأ بيه طريقنا... ونمشي على منهج ربنا وعلى منهج الرسول صلى الله عليه وسلم؟ خده بإيد بترتعش وباسو وحطه فوق راسه وقالها : عليه افضل الصلاة والسلام تعرف يا رحمه اني عمري ما صليت، كنت دايمًا شايف إن الرجولة فـ الض.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق