جوزي اتجوز مرات اخوه حكايات ندي الجمل

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ولو وصلتِ لآخر الحكاية، سيبي دعوة من قلبك في التعليقات حكاوي_شيمو ومتنسوش التفاعل يا حبايب قلبي الصفحة بقالها فترة وصولها قليل جدًا، وتفاعلكم هو اللي بيساعد الحكايات تكمل وتوصل لناس أكتر. أصعب لحظة في حياتي مكنتش يوم ما جوزي اتجوزها أصعب لحظة كانت لما لقيته بيجهز شنطته قدامي عشان يبات عندها، وكأنه مسافر عند مراته وأنا مجرد واحدة ساكنة معاه في نفس البيت!

من بعد ما قال لي إنه عايز يبات عندها أسبوع، وأنا حرفيًا مبقتش عارفة أنام. كل ليلة أفضل مستنية أسمع صوت الباب. وكل ما ألاقيه بيتجهز عشان يروح لها، أحس إن قلبي بيتقبض. وفي اليوم اللي كان مقرر يبات فيه عندها، لقيته بيحط هدومه في شنطة. بصيت له وقلت إنت فعلًا هتبات هناك؟ قال وهو بيقفل الشنطة أيوه، قولت لك ٨ قلت له طب والأولاد؟

قال مالهم الأولاد؟ يعني هتسيبهم وتروح أسبوع كامل؟ أنا مش سايبهم، إنتِ موجودة. الجملة دي خلتني أسكت. يعني وجودي بقى مجرد وظيفة؟ أنا موجودة عشان أخدم العيال وهو يعيش حياته؟ قربت منه وقلت طب بص في عيني وقولي إنت لسه بتحبني؟ بصلي ثواني، وبعدها قال إنتِ ليه مصعبة الدنيا؟ قلت عشان أنا حاسة إني خسرتك.

قال ما أنا مش ملك حد. قولت وأنا عمري ما قلت إنك ملكي أنا بس كنت فاكرة إني مراتك. سابني ومشي. وأنا وقفت مكاني مش عارفة أعيط حتى. بعدها بحوالي ساعتين، سمعت صوتها وهي بتكلمه في التليفون. كانت بتقول له جوزي، متتأخرش عليا. ضحكت ضحكة صغيرة. وبعدين قالت أنا مستنياك. أنا كنت في الأوضة وسمعت كل كلمة. ولما دخل قلت له هي قالت لك إيه؟

رد بعصبية إنتِ بتسمعي كلامي؟ قلت أنا في بيتي! قال إنتِ بقى عندك مشكلة في كل حاجة! قلت أصل كل حاجة بتوجعني. قال دي مشكلتك. دي مشكلتك. الكلمة دي فضلت ترن في ودني طول الليل. تاني يوم الصبح، حصل موقف عمره ما هينساه. كنت بحضر الفطار للعيال، وهي دخلت المطبخ. بصت لي وقالت هو جوزي بيحب القهوة بسكر زيادة، خلي بالك.

وقفت أبصلها. قلت حاضر. قالت أصل أنا متعودة أعملها له كده. وبكل هدوء فتحت الدولاب وطلعت الكوباية اللي هو بيحب يشرب فيها. وبعدين قالت دي بتاعته. أنا حسيت إن الكلام مقصود. قلت لها خدي بالك إحنا في بيت واحد، ومش كل حاجة لازم تتحول لمنافسة. ابتسمت وقالت أنا مش بنافس حد.

وسابتني ومشيت. بعدها بدقائق دخل هو. قال هي مالها؟ قلت ولا حاجة. قال أكيد حصل حاجة. قلت اسألها. اتضايق وقال إنتِ مش هتبطلي بقى؟ بصيت له وقلت أنا حتى لما بسكت بتقولوا إني السبب. ومشيت. لكن اللي حصل بعد كده كان أصعب. بقيت ألاحظ إنها كل شوية تخلق سبب عشان تستدعيه. مرة جوزي تعالى شوف الحنفية. ومرة جوزي تعالى شوف الدولاب. ومرة جوزي أنا تعبانة. حتى لو هو قاعد مع الأولاد، تليفونه يرن.

يرد عليها فورًا. وأنا أقول لنفسي هو لو أنا اتصلت بيه وهو عندها، هيعمل كده؟ وفي مرة فعلًا اتصلت بيه وأنا كنت محتاجة فلوس للبيت. قال مش معايا. وبعدها بدقائق لقيته راجع ومعاه أكياس كتير. سألته جبت إيه؟ قال حاجات للبيت. قلت للبيت بتاعنا؟ سكت. وبصيت في الأكياس لقيت حاجات تخص بيتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق