ليله فرح بنتي الوحيده حكايات زهره الربيع

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

وأنا فجأة افتكرت حاجة. ريهام قبل فرحها بيوم كانت بتكلمني وتقول لي ماما، لو حصل لي أي حاجة، خلي بالك من حاجتي. ضحكت وقتها وقلت لها بعد الشر عليكي يا بنتي، انتي رايحة فرحك مش رايحة حرب. قالت عارفة يا ماما، بس أنا حاسة إن في حاجة غريبة. وقتها ما اهتمتش. لكن دلوقتي الكلام رجع في دماغي.

طلبت من أخويا يروح الشقة ويقفلها، وما يخليش حد يدخل. وفعلًا، أخد معاه اتنين من أعمام ريهام. وبعد حوالي ساعة، اتصل بيا. يا أختي... تعالي بسرعة. في إيه؟ لقينا حاجة لازم تشوفيها. روحت الشقة وأنا مش قادرة أمشي من التعب. دخلت أوضة ريهام. كل حاجة كانت زي ما هي. فستان الفرح متعلّق. طرحتها فوق الكرسي. والورد اللي كانت حاطاه في شعرها مرمي جنب المراية.

وبينما أنا واقفة ببص على حاجتها، أخويا أشار لدرج صغير. فتحه. طلع منه ظرف. عليه اسمي. إيدي بدأت تترعش. فتحت الظرف. لقيت ورقة بخط ريهام. وكان مكتوب ماما... لو بتقري الكلام ده، يبقى أنا معرفتش أقولك الحقيقة بنفسي. وقفت أقرأ وأنا دموعي بتنزل. أنا اكتشفت حاجة عن مروان، ومش عارفة أواجهه بيها. هو مش الشخص اللي ظهر لنا طول فترة الخطوبة. في حاجة بيخبيها عني، وأنا حاولت أتأكد قبل ما أقولك عشان ما أظلموش.

توقفت عن القراءة. بصيت لأخويا. وكملت لو حصل لي أي حاجة، أو اختفيت فجأة، متصدقيش أول رواية هتتقال لك. دوري على موبايلي القديم. أنا مخبياه في المكان اللي بابا كان بيحط فيه أوراقه. جسمي كله اتنفض. باباها كان عنده صندوق خشب قديم في المخزن. جرينا عليه. فتحناه. ولقينا موبايل قديم. حاولنا نفتحه، وكان عليه تسجيل صوتي.

ضغطت تشغيل. وسمعنا صوت ريهام. كانت بتتكلم وهي بتبكي أنا مش عارفة أعمل إيه يا ماما... مروان طلب مني أبيع الشقة اللي باسمي، وقال إنه هيحط الفلوس في مشروع. ولما رفضت، اتغير معايا. صوتها انقطع لحظة. وبعدين قالت والأغرب إني اكتشفت إنه عليه ديون كبيرة، وإن في ناس بتطالبه بفلوس. أنا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق