صباح اليوم التالي شمس جهزت نفسها هي وقاسم عشان يروحوا. وصل قاسم للفيلا، ونزل هو وشمس، وطلعها الشقة واداها المفتاح. قال لو احتجتي أي حاجة تعالي واطلبي، ما تتكسفيش. مش إحنا بقينا أصحاب ولا إيه؟ شمس ضحكت ما تقولش كده، ده أنا اللي مكسوفة. وعموماً... أحلى أصحاب. دخلت الشقة وقفلت الباب. أما قاسم، فطلع تلفونه وقال أيوه يا محمد؟ عايزك تجيبلي لبس بناتي و... وكمل كلامه.
دخل الفيلا وطلب منهم يجهزوا الغداء، وطلع ينام وهو لسه بيخطط لحاجة. على الغداء قبل ما ينزل، قاسم رن على شخص. صوت من الطرف التاني أهلًا... أهلًا بابن مصطفى أصلان. يوسف مين؟ وإلا هقفل. مش ناقصة ومش فاضي. قاسم ضحك ههههه، صح. تصدق مش فاضي؟ أنا عاذرك، بتدور على حبيبة القلب، مش كده؟ يوسف إيه؟ إنت تعرف منين؟ وإنت مين؟
انطق! قاسم بخبث صاحب عمرك... قاسم المنشاوي. يوسف بصدمة إيه؟! قاسم؟ إنت؟ إنت تعرف إيه عن شمس؟ أوعى تأذيها يا قاسم، صدقني لو لمست منها شعرة واحدة... هندمك. قاسم بغضب ت. مين؟ إنت لسه ما تعرفش مين قاسم المنشاوي. وسكت لحظة وقال وبعدين، القمر اللي اسمها شمس دي عندي في البيت. اسم على مسمى... شمس، وهي فعلًا أجمل شمس. وقال سلام بقى عشان أنزل أتغدى مع شمسي.
وقفل في وشه. يوسف بغضب آه يا ابن الكلب! أقسم بالله لأسيبك. ده بيقول عنها شمسي؟ والله لأحــ,,ـــــرقك! وأخذ رجاله وطلع على فيلا المنشاوي. في فيلا قاسم قاسم راح عند شمس وخبط على الباب. يا شمس... إنتِ نمتي ولا إيه؟ شمس فتحت الباب وكانت لابسة روب بعد ما استحمت. أيوه يا قاسم، في إيه؟ كنت باخد دوش.
قاسم اتصدم من شكلها وشعرها المبلول. شمس قاسم؟ يا قاسم! وحطت إيدها على كتفه وهزته قاسم، سرحت في إيه؟ عمالة أقول يا قاسم يا قاسم. قاسم اتوتر لأ، بس افتكرت حاجة. وبعدين قال تعالي عشان الأكل جهز قبل ما يبرد. وخدي ده، جبتلك لبس عشانك. شمس بجد؟ أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا قاسم. أنا تقيلت عليك أوي. قاسم يا بنتي مش إحنا أصحاب؟ طب لازمتها إيه الشكر الكتير ده؟
ولا إنتِ مش معتبراني صديق ليكي؟ شمس معقول؟ لأ طبعًا. ده أنا اتشرفت بصداقتك، ومبسوطة إني قابلت إنسان في حياتي زيك. قاسم طيب هروح أنا قدامك، وخمس دقايق بس ألاقيكي على السفرة عشان مستنيكي. ابتسمت شمس فوريرة، وأكون عندك، لأني بالفعل جعانة أوي. دخلت غيرت لبسها، ولبست بيجامة حريرية لونها فوشيا، وفردت شعرها وطلعت.
قاسم بص لها وقال في نفسه إيه يا قاسم اللي بتعمله في نفسك ده؟ معقول هتبص للبنت دي؟ المفروض إني أحقق منها انتقامي وبس. وسكت لحظة مش معقول أحب دي يعني... اسكت يا قاسم. دي مجرد وسيلة، مش أكتر. شمس راحت للفيلا ودخلت مكان السفرة. كان قاسم قاعد، وأول ما شافها اتفاجئ. بص لها وقال في نفسه البنت دي مش طبيعية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.