شهد السلطان ١

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

.جسدها يرتجف..وهي لا تعلم مالذي ينتظرها..جفلت فور سماعها لصوته يتنحنح..يردد بصوته الاجش للخادمه حطي الوكل عندك واطلعي انتي.. سمعت وقع خطواته الهادئة تقترب منها ليزيد من ض. ربات قلبها..ليصبح مقابلا لها لم ترفع نظرها ..لتسمع صوتها الاجش..مبروك ياشهد …مش اسمك شهد برضك.. شهد… سلطان مش سامع صوتك.. خرج صوتها المتقطع بارتباك واضح..ايوه ..شهد.. اسمي.

. مد يدها اليها ورفع عنها طرحت الزفاف..ليراها تنظر الى الارض لم ترفع نظرها اليه..لكنه مد يده ليرفع ذقنها بأصبعه وينبهر بجمالها.. لتسمعه يردد بسم الله ماشاء الله زي البدر.. تجمدت مكانها من الخوف حتى سمعته يقول متبصيش ليا ليه.. شهد…. سلطان أح. تضن وجهها بكفيه واقترب منها.. لكن.. …. يتبع…. شهد السلطان💓 2 تراجعت خطوتين للخلف بحرج وخوف شديدين ض.

ربات قلبها تتسارع وهي تفرك يديها بتوتر ولم ترفع عينياها عن الأرض.. جذبها سلطان اليه لترتطم بصدره العريض..واحاط خصرها بذراعيه القوية ليقول برغبة وهو يرفع ذقنها ..بتبعدي ليه.. حاولت افلات نفسها لتقول وهي تحاول ان لاتنظر اليه وهو يستمع لض. ربات قلبها المستارعه ويحرك يديه الخشنه على وجنتيها.. شهد بارتباك محاولة استجماع شجاعتها .انا..انا.

.لتبدأ بالبكاء..وجسدها يرتعش بين يديه.. سلطان افلتها بهدوء ليقول بقلق مالك….انتي اكويسه.. شهد بارتباك اني ..اني..اكويسه..بس ..بس اني ..مش جاهزه..اني ..اني..عارفه ان ..ده حقك..بس..بس..اني..لسه.. ابتعد عنها بتفهم..متخفيش..اهدي اكده وروحي ارتاحي .. شهد انا..انا.. قاطعها بهدوء وهو يوليها ظهره روحي ارتاحي ..انا هسيبك عشان تاخدي راحتك…وذهب بخطواته الهادئه الى الشرفه. اخرج علبة سجائره وبدأ يدخن… تنفست الاخرى الصعداء..فور ابتعاده عنها.

. ليمر بعض الوقت.. دخل عليها ووجدها نائمه بثيابها على الاريكة..شعرها الخجري الطويل منسدل على الارض .. سلطان ابتسم على مظهرها اللطيف..اقترب منها بهدوء..ليحملها ويضعها على السرير قبل جبينها مستشعر رائحتها الهادئه ..ليستلقي بجانبها..ويبتسم بهدوء..وهو يتذكر ارتباكها بين يديه..حتى غفى مكانه.. في الصباح.. استيقظت شهد لتجد نفسها نائمة على السرير كتمت شهقتها وهي تراه يغط في نوم عميق بجانبها .

.لتصدم به شاب في الثلاثينيات فهي ..كانت تظنه رجل كبيرا في السن . بما انها زوجته الثالثه لكنه صدمت برؤية شاب بملامح منحوته..تزيده هيبه وجاذبيه..شعره المبعثرعلى وجهه لحيته الكثيفه ..قطع تاملها رنين هاتفه ..لتسرع وتمثل النوم… اما الاخر استيقظ بتململ..فمازال الوقت باكرا..الساعه..بحدود الثالثه..القى بنظره عليها مسح وجهه بتعب ونهض يجيب على هاتفه..وبعد لحضات سمعت صوته يردد .

ماشي اقفل دلوك وانا جايلك..كمان ساعه وهبقى عندك..استنى اتصل ببكر خليه يحصلني هناك..يلاا اقفل بقى عايز اجهز .. جهز ونزل بسرعه..والاخرى متجمده مكانها..تمثل النوم.. مر الوقت سريعا..لتسمع طرقات على الباب..لتخبرها احدى الخادمات بان الجده نعمه تخبرهما ان ينزلا لتناول الافطار.. هبطت شهد بعد ان جهزت نفسها لتجد جدة سلطان تجلس لوحدها انحنت وقبلة رأسها..لتقول صباح الخير ياحجه.. نعمه صباح الورد ياعروسه .

.ايه كل ده نوم..ياعرايس.. شهد نظرت الى الارض بخجل..….. نعمه مسحت شعرها. بحنو : سلطان منزلش معاك ليه.. شهد نزل من بدري .. نعمه بتوعد ينزل كيف وهو عريس جديد.. شهد…. قاطعهم دخول سلطان وعيناه متركزه عليها لتشعر الاخرى بالحرج وتنظر الى الارض بارتباك.. سلطان انحنى وقبل يد جدته ورأسها صباح الخير. نعمة صباح الخير ياوالدي..ليه سايب عروستك اكده.. سلطان وهو ينظر الى شهد معلش جد عندي حاجه مهمه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق