شهد السلطان ٣

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

سلطان اهدى يابكر اهدى ان شاء الله خير.. بكر : خير كيف ياسلطان ومراتي اتخ. طفت من بيتي وبغيابي وانا مقدرتش احميها.. سلطان: كيف هتحميها وانت مكنتش هناك…استهدى بالله يابن عمي .كيف هتقدر تفكر وانت رايح جاي اكده.. بكر بضيق : يووووه دي عايزه ايه كمان بتتصل مالصبح.. سلطان : مترد يمكن في حاجه مهم.. بكر :اكيد عايزه ترغي..ليقفل للمرة السابعه.. اتصل بعوض : ..عملتوا ايه.. عوض :دورنا بكل حته مالوش اثر… فص ملح وذاب.

بكري بحده : تدوروا كمان لحد متلاقى ياعوض مش عايز يجي الليل الا وهو تحت جزمتي. انت فاهمه.. عوض : ان شاء الله.. سلطان : مرحتش بيت سعيد ليه يابكر .. بكر:رحت هو انا هتوه عن دي..بس مش بالبيت دورنا بكل مكان يخصه مالوش اثر…انا هتجنن ..هتجنن ..ليرن هاتفه مرة اخر اجاب بكر بغضب : .عايزه ايه مش فاضي للرغي .. ليغلق المكالمة بوجهها ولم يدع لها مجال للحديث.

. حمل مفتاح السياره وس*لاحه.. سلطان على فين.. بكر :هدور عليها اكيد مش هفضل قاعد اكده..زي النسوان.. سلطان : هجي معاك.. قاطعهم دخول عيشه بغضب:..انا بقالي بكلمك مالصبح مش بترد. ليه… بكر بصراخ : مش فاضي… مش فاضي متفهمي بقى و اطلعلي من نفوخي… سلطان أراد الخروج وتركهم لوحدهم ليسمعها تقول باختناق ودموع مكبوته :حتى لو الحاجه تخص مراتك بكر….

___ سعيد :هتوقعي غصب عنك وعن اللي خلفوكي.. هدى ببكاء : مش هتنازل عن حقى وحق ابوي..بكفياك عاد ..حرام عليك هملني بروحي..اني تعبت تعبت..منكم.. شد شعرها بعنف : والله وطلعلك لسان يابت عزام بتعلي صوتك عليا.. هدى بالم وصراخ : كفايه حرام عليك..خسرت ابويا عشانك انت وابنك اللي ق*تل ابن القاضي عشان اختلفوا على المخازن والفلوس وبعد اكده هربت انت و ابنك .

.ومفيش قدامهم الا ابوي ق*تلوه ونارهم بردت ..وانا صدري نار وشاعله على عيلتي اللي اتقت*لت قدام عنيا ومالهمش ذنب .. سعيد :والله لو اتكلمتي من هنيه للصبح مش هسيبك الا لما تتنازل.. هدى بعند :مش هتنازل .عن حاجه واعلى مافي خيلك اركبه..عايز تق*تلني اقت*لني اقله تريحني واخلص منك ومن قرفك..صفعها لتسقط ارضاً.. سعيد :لا مش هق*تلك …هق*تل حبيب القلب اللي مقويكي عليا ومخليكي تعصيني…عايزه تاخدي فلوسنا وتوديها للغريب.

. نبضاتها زادت خوفا على بكر لتقول بدموع لم تستطيع منعها :بكري مالهوش باللي بينا. سعيد بسخريه :والا ليه مش هو اللي مقويكي…يبقى هخلص منيه ودلوقتي..كمان هدى بخوف وشهقات خلاص خلاص اني هوقع.. شاطره يا بت عزام..خدي.. بكر :لو راجل انا اهااه قدامك اعملها. سعادة تغلغلت بصدرها انه هو بكري اجل هذا صوته التفتت بلحظة لتراه يسدد لكماته على عمها بغل وغضب رجاله يحاوطون المكان.

.حتى سقط عمها أرضا ولا يستطيع الحراك ..ابعده عنه سلطان كفايه عاد … خد مراتك وروح وسيبو للرجاله يربوه.. بكري : لا ياود عمي اني بقى هريحه خالص لينظر الى سعيد ومش هتقدر تعمل حاجه واصل..أخرج مسدسه ووجهه على الملقا ارضا لتتسع اعين الاخر خوفا..ليصدم بهدى تجلس على ركبتيها امام عمها تمنع بكر من قت-له.. بكر : بغضب اغمض عينيه: ابعدي ياهدى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق