وانا فى اوضه التخدير سمعت جوزى بياكد على الدكتور انه يبدل البويضه بواحده تانيه وإن مراته التانيه بتجهز عشان العمليه دلوقتي انا مشيره اتجوزت من اربع شهور ومحصلش حمل لقيت جوزى جه وقالى إننا لازم نستعجل فى موضوع الحمل ده عشان كلام الناس خصوصاً إنه مطلق قبل كده ومكنش مخلف من مراته الاولى وأهله أهم حاجة عندهم العيل اللى هيورث وقتها وافقت وروحنا وعملنا كل التحاليل جه يوم العمليه ودخلت غرفه العمليات ومعايا دكتور التخدير وجوزى واقف بره وافتكر إن الدكتور خدرنى فعلا لكن وأنا نايمة على سرير غرفة التخدير،
وكان الدكتور بتاع التخدير جاله مكالمه راح يرد عليها ، س سمعت جوزى "شريف" وهو بيحظر الدكتور وبيقوله
– البويضة اللي هتاخدوها من ميشيرة ترموها.
. البويضة الحقيقية اللي هتتخصب وتتزرع هي بويضة "ندى".. هي واقفة برة في العمليات التانية وبتجهز دلوقتي. الدكتور رد عليه بصوت واطي بس فيه نبرة توتر:– يا شريف بيه ده غير قانوني وبيهدد مهنتنا! غير إن مدام ميشيرة لو عرفت أو جينات البيبي اتكشفت هتبقى مصيبة! وقتها شريف هدده وقاله ـ أنت ملاكش دعوه انت تنفذ اللى بقوله وهى مش هتعرف إن العيل ده مش ابنها وقتها الدكتور سأله من باب الفضول ـ ليه مايخلفش منى على طول بدل الحمل والحقن المحهرى وسواء الطفل منى او من مراته التانيه فهو فى الاخر ابنه لقيت جوزى رد عليه بسخريه ـ انا بحب ندى وندى دى حب عمرى مشكلتها الوحيدة إن عندها تشوه فى الرحم واهلى ضاغطين عليه لازم حفيد عشان كده قررت أنى اتجوز واحده واخلف منها عشان ارضى اهلى ولما ندى عرفت عملت مشكله لأن انا وهى نفسنا الطفل ده يبقى ابننا عشان كده هى اقترحت اتجوز بس ماخلفش طبيعى اخلف عن طريق حقن مجهرى ووقتها نستخدم بويضتها وبكده يبقى الطفل ابنى انا وهى وقتها الدكتور الدهشه اللى كانت عنده راحت ـ يعنى انت كنت بتدى مدام مشيره مانع حمل من غير ماتعرف عشان تجبرها تعمل حقن مجهرى ـ بالظبط كده واهى الخطه ناجحت وهى دلوقتي نايمه فى غرفه العمليات وندى الناحيه التانيه بتجهز نفسهاهروح اطمن عليها عشان نبدأ العمليه وسابه ومشى عشان يكمل خطته لكن اللى عملته بعد كده قلب كل الموازين تسمرت مكانى على السرير، وكل خلية فى جسمى كانت بتترعش من صدمة اللي سمعته.
الفكرة لوحدها كانت كفيلة إنها تهد الدنيا فوق دماغى؛ "شريف"... الراجل اللي ائتمنته على حياتى ونفسى، ما اكتفاش إنه كان بيدينى مانع الحمل من غير ما أعرف، ده كمان خطط هو ومراته الأولى "ندى" إنهم يستغلوا رحمى، وأكون مجرد شياله لبويضتها هي!
غمضت عينى بسرعة أول ما حسيت بضله يقرب من السرير عشان يتأكد إنى غبت عن الوعى تماماً. حبست أنفاسى لحد ما كان صدرى هينفجر، وسمعت خطواته وهي بتبعد ورايح للناحية التانية عند ندى. الدكتور مسك إيده بتوتر وبدأ يجهز الأدوات بقلة حيلة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.