الخائن ياسمين سالم١

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

اطلع برا ونتكلم بكرة. اقترب من الباب ثم توقف، وكأنه لا يعرف أين هو. قال ليه عز؟ ليه دايماً هو؟ وقفت سيلان وحاولت تمر من جانبه. سيف، كفاية. إنت تعبان. لكنه بدأ يرفع صوته ويتكلم بعصبية، فشعرت سيلان بالخوف ورفعت صوتها حد يلحقني! وفجأة... وصل نسر إلى الردهة بعد عودته، وسمع صوتها. فتح باب الغرفة بسرعة.

اندفع نسر إلى الغرفة، فوجد سيلان واقفة بعيداً عن سيف، وملامح الخوف واضحة على وجهها. صرخ سيف! إنت بتعمل إيه هنا؟! التفت سيف إليه وهو لا يكاد يقف على قدميه. أنا كنت... بكلم سيلا بس. اندفع نسر نحوه وأبعده عن طريق سيلان لما تفوق ابقى اتكلم! إنما تدخل أوضتها بالليل وإنت بالحالة دي؟! بدأت الأصوات تعلو، واجتمع الجد صالح وسليم وسهير وباقي أفراد العائلة. قال الجد بغضب سيف، هتطلع من البيت دلوقتي.

وبكرة تسافر وتبعد عن هنا لحد ما أقرر ترجع إمتى. صرخت سهير ليه ابني؟ هو كان سكران! قال سليم وأنا بنتي مالها ذنب في حالته! نظرت سيلان إلى والدها، ثم قالت بصوت مرتجف أنا بس عايزة أعرف... ليه كل حاجة بتحصل بسبب حاجة أنا معرفهاش؟ وفجأة قالت سهير بغضب من ساعة ما رجعت وهي بتقلب البيت!

مش كفاية إنها السبب في موت جوزي زمان؟! ساد صمت رهيب. اتسعت عينا سيلان. أنا؟! التفتت إلى والدها بابا... هي بتقول إيه؟ ظل سليم صامتاً. صرخت بابا، اتكلم! أنا عملت إيه؟ تدخل الجد صالح بصوت غاضب هز المكان سهيييير! كفاية! السر ده مش هيتفتح دلوقتي! نظرت سيلان إليه بذهول سر؟! اقتربت منه جدو، إنت عارف حاجة عن موت عمي؟ حاجة تخصني أنا؟ لم يرد. نظرت إلى نسر، ثم إلى سيف، ثم إلى والدها.

كل الوجوه كانت تحمل نفس النظرة... الخوف. قالت سيلان والدموع تنزل من عينيها يعني كل السنين دي... وأنا عايشة وأنا فاكرة إني عارفة كل حاجة عن عيلتي، وإنتوا مخبيين عني سر بالشكل ده؟ لم يجب أحد. عادت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها.

أما نسر، فظل واقفاً في مكانه، وقد أدرك أن المشكلة لم تعد مجرد حب ضاع بينه وبين سيلان... هناك حقيقة قديمة على وشك أن تظهر. وحين تظهر. .. لن تكون حياة أي واحد منهم مثل الأول.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايات رشا خالد اخبار

حكايات رشا خالد

كنت حامل لأول مرة في حياتي، ولما روحت أفتح ملف متابعة الحمل على التأمين، الدكتورة بصت في ا…

Norhan Mohamed 0.0 11 دقائق