جلست غادة بجانب نبيل بعد أن أدوا تحية الصباح علي مضض و جلسوا في صمت..لتمر دقائق معدوده و تأتي سميرة ..لتبدأ حنان الكلام قائلة:اللي هقوله هيتنفذ و اللي مش موافق يعتبر نفسه بره عائلة توفيق و أي حاجه تخصه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فتحت عيونها الزرقاء بصعوبة إثر أشعة الشمس الذهبية التي داعبت وجهها الملائكي..شعرت بأنفاس هادئة تجوب حوالها ترفع نظراها ببطئ لتجد نفسها في أحضانه.
.فتحت عينيها بدهشة و تعجب تصلبت مكانها..بدأ ذكريات ليلة امس يمر ببالها..أكتسي وجهها باللون الأحمر عندما تذكرت أنها هي من ارتمت بين احضانه…
خطر ببالها أن تقوم و لكنها لا تعلم لماذا ظلت تنظر له..تتأمله تدقق في كل تفصيله في ملامحه…تنهدت براحة و أغلقت عينيها و وضعت رأسها مرة اخري علي صدره..ابتسم هو من فعلتها فقد كان يشعر بها.
.ضمها أكثر لأحضانه و أغمض عينيه مرة أخري..بعد مرور ساعة أو اكثر..فاق من نومه و أخذ منشفته لأخذ حمامه اليومي…أما فيروز تنهدت ببطء و ذهبت إلي غرفتها الملحقة بغرفته و أبدلت ملابسها و صففت شعرها..سمعت صوته يناديها من أجل الإفطار..ذهبت معه في صمت تام إلي أن انهوا الإفطار ليقول:فيروز تعالي ورايا المكتب عايز نكلم شوية
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في فيلا إسماعيل.
.تأكدت هدير من أن والدها ذهب إلي العمل و هبطت سريعا إلي مكتبه..جلست امام المكتب و هي تحاول فتح أي درج من أدراجه و لكن دون جدوي..شعرت بعدم الجدوي من هذا..تنهدت بضيق و خرجت من المكتب و هي تحاول إيجاد تفسير لما يفعله والدها..,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في مكتب حسن..أغلقت الخادمة الباب بعد أن وضعت القهوة أمام حسن و فيروز..ليقول حسن:أخبارك إي النهاردة ؟
؟فيروز:الحمدلله
حسن بتنهيده:أنا آسف علي الكلام اللي سمعتيه إمبارح
فيروز بحزن:أنا اللي آسفة لأني سببت كل المشاكل دي مع إخواتك و..حسن:متكمليش يا فيروز..هم اللي غلطانين..أنا اللي خليتك في الموقف دا
فيروز:بس أنا مش شرفتك قدامهم
حسن بنظرة ثاقبه:أنتي محافظه علي إسمي و أستحملتي تتجوزي واحد ضعف عمرك و استغنيتي عن حلم أي بنت في إنها تعيش قصة #حب مع حد يكون في سنها و يقدر يسعدها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.