رغم فارق السن ٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

.بكره اجازه ع فكره لهفه بفرحه:هييييييه ضحك عاصم بشده..قام من مكانه واقترب من وجها وقبلها.. وحملها بين يديه وذهب للجلوس ع الاريكه ومازال يقبلها..بعدت عنه وتسطحت ع الاريكه وهو فوقها..ظلوا ع هذا الوضع..الا ان رن التليفون بعد عنها ..ورد على المكالمه عماد:رئيس الصفقه الجديده جه يا فندم عاصم:اه دخله..بعد ما قفل..خدى التليفون اتسلى بيه لهفه بفرحه طفوليه:هيييه..

بحبك اوى عاصم بحب:وانا كمان ظلت تلعب بالتليفون كانها طفله عشر سنين وهو مستمتع بالغرجه عليها..دخل رئيس الصفقه ودا اول ما دخل عينيه جت على لهفه و سرح فيها وعاصم لاحظ عاصم بضيق:اتفضل قعد الشخص:ها..اه اسف عاصم بجديه:قول اللى عندك الشخص:انا عبدالرحمن محمود رئيس الصفقه الجديده..ان شاء الله الشغل يعجب حضرتك عاصم:اكيد هنبدا امتى عبد الرحمن مركزش معاه وبص للهفه عاصم بغضب:انت معايا عبدالرحمن:اه اه مع حضرتك.

.معلش بس مين العسوله ديه بنت حضرتك عاصم بغضب اكثر:بنتى دى مراتى عبدالرحمن بصدمه:مرات حضرتك لهفه بانزعاج:يووووه خسرت *رغم فرق السن* *تكمله الفصل18* عاصم هنا كان هيضحك من تصرفها بس شاف عبدالرحمن يبصلها باعجاب رجع لغضبه تانى عاصم:اظن انك سمعت قولت اى عبدالرحمن:ايوه بس ازاى مرات.. عاصم بصوت عالى:انت مالك انت ازاى..انت جاى شغل وبس اتخضت لهفه من صوته عبدالرحمن بحرج:انا اسف حضرتك.

.هنبتدى من بكره ان شاء الله..بعد اذنك خرج عبدالرحمن بسرعه من المكتب..عاصم نفخ جامد..لهفه حبت تغير الجو لهفه بتذمر:كده ينفع يعنى اخسر للمره التانيه فى اللعبه ضحك ع اللى بتقدر تغير موده ف ثانيه عاصم بضحك:لعبه اى ي لهفه بس..انا متجوز طفله لهفه بزعل:انا مش طفله راح قعد جنبها وهى استمرت فى اللعبه عاصم:قوليلى انتى معكيش موبايل لهفه بحزن:كان معايا بس كسرته ميت حته لما كنت قاعده عند ماما عاصم:طب دقيقتين وجاى لهفه :ماشى راح عاصم عند عماد عاصم:عايزك تنزل السوق وتجبلى احدث تليفون ممكن تلاقيه.

.اه ولفه كده بطريقه حلوه كده وانا واثق من زوقك عماد بابتسامه:حاضر يا فندم نص ساعه وعماد دخل بالهديه عاصم:سيبها واتفضل انت..لهفه هاتى التليفون وشوفى هديتك ع طول سابت التليفون وبدات تفتح الهديه واتفاجت بان تليفون حديث جدا لهفه بفرحه:الله دا عشانى انا عاصم بابتسامه:اكيد حضنته جامد اوى لهفه:بحبك اوى بحبك اوى بحبك اوى عاصم بمشاكسه:انا كده هتخـ,ـنق وهمـ,ـوت بعدت عنه.

.انتى علقتى ولا اى لهفه بدموع:لا بس فرحانه اوى عاصم:ليه دموعك بس مسح دموعها..اوعدنى مشفوش دموعك تانى ابدا لهفه بابتسامه:اوعدك *رغم فرق السن* *الفصل 19* لهفه:عاصم هروح لهنا ونيهال عاصم بمشاكسه:سيبيهم هترخمى عليهم لهفه بدهشه:انا برخم..بلاش انت عاصم:قصدك ان انا رخم لهفه بثقه:اه قام بسرعه عشان يمسكها ملحقش طلعت هى من المكتب وضحك لهفه خبطت ع باب مكتب هنا هنا بجديه:ادخل لهفه بمرح:الله الله بقينا عندنا وظيفه وبقينا محترمين هنا بفرحه:لهفه تعالى قامت حضنتها جامد هنا:واحشانى اوى لهفه:يا سلام ما انتى ما ساعت مشتغلتى وانتى مش معبرانى انتى ونيهال هنا بضحك:معلش الشغل بقى.

.تعالى نرةح لنيهال ونقعد فى كافيه راحو عند مكتب نيهال و وافقو قدامه لهفه:مين ده هنا:دا حازم اللى بيدربها لهفه بابتسامه:اها قولتيلى لهفه زقت الباب جامد ودخلت وهما اتخضو لهفه بابتسامه:سورى هناخد نيهال سويه حازم:اه اوى اوى اضلا دا معاد الاستراحه..عن اذنكو نيهال بحب:واحشانى..كملت بغيط مش تخبطى الاول خضتينا لهفه بغرور:دى شركه جوزى اعمل اللى انا عايزاه نيهال بضحك:مااااشى لهفه بخبث:سمعت مقابلتكم الاوله وكان فى ابتسامات متبادله ها هنا ونيهال:عرفتى منين لهفه:العصفوره قالتلى هنا:والله ما فى حاجه بس مساعده نيهال:اه بالضبط كده مش اكتر لهفه بابتسامه:بكره نشوف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايات رشا خالد اخبار

حكايات رشا خالد

كنت حامل لأول مرة في حياتي، ولما روحت أفتح ملف متابعة الحمل على التأمين، الدكتورة بصت في ا…

Norhan Mohamed 0.0 11 دقائق