لهيب ٣

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

اقتربت منه وهو ينزع قميصه وقالت : تحب أجهزلك الأكل !! استدار إليها وهو مستمر بما يفعله ثم قال: -لا يارنيم اتعشيت برة .. !! توردت وجنتيها بشده من هيئته لتتلعثم على الفور ثم أمسكت بخصلاتها تزيحها خلف أذنها وقالت بخفوت: -يعني أروح أنام أنا !! علت وتيرة أنفاسه مما تفعله به تلك الصغيرة الفاتنة لم يستطع السيطرة على نفسه تلك المرة اقترب منها بهدوء ثم مد ذراعيه يحبسها باحضانه يهمس لها: -لا متروحيش في حتة !

! ثم هبط بشفتيه مُلتهما شفتيها بنهم واضح .. لتتسع عيناها من فعلته حاولت التملص من بين يديه لكنه حين شعر بها تفعل ذلك همس لها من بين قٌبلاته التي أغ,رقت وجهها .. -بحبك يارنيم … بع\شقك بجنون … مش عارف ولا قادر أسكت ولا أبعد عنك !! صدمها بحديثه لم تعامله علي ذلك الأساس .. بل لم تُفكر هكذا من قبل .

.شُل تفكيرها لتسمعه يُكمل: -أنا عارف إني أكبر منك بكتير … عارف إني بظل\مك … بس قوليلي أعمل أيه … أنا ممكن ارتكب جرايم عشانك .. شاوري يارنيم وأنا أنفذ اللي إنتي عايزاه !! لتشعر بتلك الدمعات الساخنة تبلل كتفها الذي تعرى بيديه للتو .. لم تقاومه .. بل شعرت أنها مدينة إليه بما هي عليه الآن .. حاوطت رقبته بهدوء تاركة نفسها له ليسحبها إلى عالمه الخاص ….

Back فتحت عيناها ثم مسحت دمو,,عها لتقول بحزن وشرود : -أيه اللي بتهببه ده .. مش كفايه الكوابيس..!! ثم فتحت الباب وما إن خطت بعض الخطوات إلى الخارج ……. – شكلهم مش عايزين ياخدوا شاور معاكي !! ثم اتجه بهم إلى الأريكة يداعبهم لتنطلق ضحكاتهم تنعش الأجواء ، نظرت إليه بغ*ضب ثم دلفت إلي المرحاض تصفق الباب غاضبة منه لاعنة إياه بسرهاااا فتحت الصنبور لتسقط قطرات المياه الباردة فوق جسدها اغمضت عينيها لتعيد بذاكرتها أحداث الصباح جميعها لتبتسم بلا شعور منها ثم فتحت لبنيتيها مندهشة أنه يعاملها كأنه لم يفعل شيء .

. حسنا هي خجلت أن تضيف ذلك إلى شروطها .. لأنها تراه يمقتها … عجبا لك أيها الأيهم … هل يحاوطها بالاغطية بالأمس … ليُقبلها بالصباح .. ؟؟!! أغلقت الصنبور ثم اتسعت عيناهاوخبطت علي جبينها… لقد نست إحضار ملابسهااا … لما يحدث معها ذلك .. لمَ هي مشتتة ، مرتبكة إلى تلك الدرجة …؟! أحاطت جسدها بالمنشفة ثم وقفت أمام المرآه تنظر إلى انعكاسها بشرود … وعلي ذكر الارتباك أغمضت عينيها لتعود بذاكرتها منذ أكثر من سنتين Flash back خرجت من القسم وتلك اللآلئ تتساقط من لبنيتيها بحزن لما آلت إليه أمورها لينظر إليها “شهاب” بعد أن فتح باب سيارته الخلفي لتركب ثم ركب بجانبها ليبدأ السائق بالقيادة .

. وقال بلطف : -رنيم بلاش عياط أرجوكي .. !! لم تجيبه بل ارتفعت شهقاتها وزاد نحيبها ليغلق النافذة بينه وبين السائق ثم مد يده يرفع ذقنها إليه و قال: -طيب بتعيطي ليه دلوقت … الموضوع خلص ومحدش هيقدر يجي جنبك تاني منهم .. !! أغلقت عينيها تبكي بصمت كاتمة شهقاتها ليقول بهدوء : -مش إنتي بتعتبريني زي باباكي .. !! فتحت عيناها تومئ بالإيجاب ليقول بابتسامة لطيفه : -طيب عشان خاطري كفاية عياط محدش يقدر يلمسك وإنتي معايا يارنيم .. صدقيني محدش هيقدر .. أوعدك !!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايات رشا خالد اخبار

حكايات رشا خالد

كنت حامل لأول مرة في حياتي، ولما روحت أفتح ملف متابعة الحمل على التأمين، الدكتورة بصت في ا…

Norhan Mohamed 0.0 11 دقائق